أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أهمية الاستثمار في البنى التحتية والسياسات الصناعية للدول الأقل نموًا. وأوضح أن هذا الاستثمار يسهم في تحقيق التحول إلى دول ذات دخل متوسط، مما يؤثر إيجابًا على الاقتصاد العالمي. جاء ذلك خلال مشاركته في الطاولة المستديرة التي تناولت “السياسات الصناعية لتطوير الدول الأقل نموًا”، ضمن منتدى السياسات الصناعية الذي تنظمه وزارة الصناعة والثروة المعدنية في الرياض.
وأوضح الربيعة أن الحدث يهدف إلى تعزيز الرخاء الاقتصادي والتنمية الصناعية، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين الدول في تبادل الأفكار والخبرات. وأكد أن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز التصنيع المستدام والابتكار.
كما ذكر أن مركز الملك سلمان يركز على تمكين الفئات الضعيفة للتحول من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات. وأشار إلى أن المركز حقق تأثيرًا ملحوظًا في 102 دولة بالتعاون مع أكثر من 190 شريكًا إنسانيًا.
وأضاف الربيعة أنه تم تدريب أكثر من 11 ألف فرد في اليمن من خلال مشاريع التدريب وبناء القدرات، مما ساهم في زيادة دخلهم وبدء مشاريعهم الخاصة. ودعا الربيعة إلى استخدام نهج متكامل يجمع بين العمل الإنساني والتنمية والسلام لدعم المجتمعات المتضررة من الأزمات. كما أشار إلى أن المنتدى يمثل فرصة لإبراز إنجازات المملكة في القطاع الصناعي وتوفير فرص استثمارية نوعية.

