إقتصاد

بريكس وتركيا.. طموحات اقتصادية تقود اعتزام أنقرة للانضمام

%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3 %d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7 %d8%b7%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af %d8%a7%d8%b9%d8%aa

قد تكون محاولات تركيا للتفاهم مع مجموعة بريكس خطوة غير مسبوقة لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي. هذه الخطوة تأتي في إطار الطموحات الاقتصادية لأنقرة ورغبتها في تحقيق “الاستقلال الاستراتيجي”. الرئيس رجب طيب أردوغان يشارك في قمة مجموعة بريكس التي تعقد في قازان الروسية، حيث سيلتقي زعماء البرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا.

مجموعة بريكس تضم خمس دول مؤسِّسة، وقد انضمت هذا العام أربع دول جديدة من بينها ثلاث من الشرق الأوسط. في الشهر الماضي، أعلنت تركيا عن طلبها الانضمام إلى هذا التحالف، مما يجعلها أول دولة في حلف شمال الأطلسي تنضم إلى مجموعة يُنظر إليها كوزن موازن للقوى الغربية، حيث تتبنى معظم أعضائها مواقف تتعارض مع السياسات الغربية، خاصة في سياق النزاع في الشرق الأوسط وفيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا.

ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن تركيا لا تتجه للتخلي عن علاقاتها مع الغرب أو أوكرانيا، حيث قام كبار الدبلوماسيين الأتراك بزيارات مؤخراً إلى كييف. سينان أولغن، من مركز كارنيغي للأبحاث، قال إن الحكومة التركية تسعى لتوسيع علاقاتها مع الدول غير الأعضاء في التحالف الغربي، وهو ما يتماشى مع أهداف تركيا في مجال الاستقلال الاقتصادي.

علاوة على ذلك، تمثل دول بريكس نحو نصف سكان العالم وثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهي لا تفرض التزامات اقتصادية مثل الاتحاد الأوروبي، الذي تسعى تركيا للانضمام إليه منذ عام 1999. في هذا السياق، أكد أردوغان أهمية الانضمام إلى بريكس كمصدر لفرص التعاون الاقتصادي.

يرى المحللون أن تركيا تحاول إعادة تحديد موقعها في عالم يتجه نحو تعدد الأقطاب. تعتقد أنقرة أن هيمنة الغرب لن تدوم كما هي، لذا تُبدي رغبتها في الاستفادة من “ضعف” النفوذ الغربي وخلق مساحة أكبر للمناورة. في النهاية، تهدف تركيا إلى تحقيق التوازن بين العلاقات مع الغرب وتعزيز تعاونها مع دول بريكس.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 5aab6397-0f68-4143-91a8-33eba3e66c0f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 28 ثانية قراءة