أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، يوم الأربعاء أن البنك يجب أن يتوخى الحذر عند اتخاذ قرارات تتعلق بخفض أسعار الفائدة، مشددة على أهمية الاعتماد على البيانات الاقتصادية المتاحة. جاء ذلك في سياق ردها على تساؤلات بشأن توقعات السوق المتعلقة بإمكانية المزيد من تخفيضات الأسعار.
وفي حديثها خلال فعالية في واشنطن، قالت لاغارد: “علينا أن نكون حذرين لأن البيانات ستعطي مؤشرات عن حالة الاقتصاد والتضخم. ستكون هناك حاجة للحكمة في قراراتنا، لكن يتوجب علينا الحذر في هذا الصدد.”
من جهة أخرى، أشار كبير اقتصاديي البنك المركزي، فيليب لين، إلى أن البيانات الأخيرة التي أظهرت ضعفاً نسبياً في اقتصاد منطقة اليورو قد أثارت تساؤلات حول آفاق النمو، لكنه أكد أن البنك لا يزال يتوقع انتعاشاً في الاقتصاد.
وقد شهدت منطقة اليورو ضعفاً في النمو على مدار العامين الماضيين نتيجة تراجع الاستهلاك وانخفاض الاستثمارات، بالإضافة إلى الركود العميق في القطاع الصناعي الذي أدى إلى تعديل توقعات البنك المركزي بشأن التعافي.
رغم ذلك، أكد لين أن هذا الضعف لا يعني تحولاً جذرياً في آلية عمل الاقتصاد، قائلاً: “رغم تساؤلات الأخيرة، لا يزال لدينا رؤية إيجابية بشأن الانتعاش الاقتصادي.” وأعرب عن تفاؤله بشأن تحسن الاستهلاك والاستثمار في العامين القادمين. كما قلل من أهمية دعوات البعض لخفض سعر الفائدة إلى المستوى المحايد، مشيراً إلى أن تحديد هذا المستوى يجب أن يستند إلى الظروف الاقتصادية المتغيرة.
وأشار لين في نهاية حديثه إلى أن النقاشات حول المستوى المحايد ستظل قائمة في ظل غياب المعلومات الدقيقة حول الصدمات الاقتصادية المحتملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 0a8c602b-9f66-46ac-9881-6f0c1132cb8e

