أكد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”، جيرد موللر، أن العالم يواجه تحديات وأزمات كبيرة، مشدداً على أن الصناعة تمثل جزءاً أساسياً من الحل لهذه المشكلات. وأوضح أنه يتوجب على الدول النامية إجراء استثمارات ضخمة في البنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم خلال العقد المقبل، لتخفيف أعباء الديون وتحسين الوصول إلى الموارد.
جاءت هذه التصريحات خلال افتتاح “منتدى السياسات الصناعية متعدد الأطراف”، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية تحت شعار “سياسات صناعية لمستقبل مستدام”. وأشار موللر إلى الدور القيادي للمملكة في تعزيز التعاون الدولي نحو التصنيع المستدام، معتبراً أن الاستراتيجية الصناعية الوطنية تعكس رؤية مبتكرة لمواجهة تحديات التنمية.
يهدف المنتدى إلى دعم تطوير القطاع الصناعي العالمي من خلال وضع سياسات فعالة تتوافق مع التحديات العالمية الحالية، بمشاركة وزراء وشخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم. وأكد موللر أنه لن يُعفى الفقراء من وطأة الأزمات العالمية، موضحاً أن منظمة العمل الدولية تشير إلى فقدان 50 مليون وظيفة جراء الوباء.
كما تطرق موللر إلى خمسة اتجاهات رئيسية ستؤثر على العالم حتى عام 2050، والتي تتمثل في زيادة عدد السكان وضرورة توفير وظائف جديدة في الدول النامية. وتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الغذاء والطاقة بشكل كبير، مشيراً إلى أن تحقيق الأهداف التنموية يتطلب نمواً اقتصادياً يصل إلى 7% سنويًا في هذه البلدان.
واختتم موللر بالقول إن النجاح في مواجهة هذه التحديات يعتمد على الاستثمارات في الابتكارات والتقنيات الخضراء، مشيداً بدور المملكة العربية السعودية في الريادة بمثل هذه التقنيات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 1897fde9-475b-488e-8d74-2db1c7fb5a81

