إقتصاد

عملة موحّدة لـ«بريكس»… هل هي قابلة للتطبيق؟

%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9 %d9%85%d9%88%d8%ad%d9%91%d8%af%d8%a9 %d9%84%d9%80%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3 %d9%87%d9%84 %d9%87%d9%8a %d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%aa

عملة موحدة لـ«بريكس»… هل هي قابلة للتطبيق؟

خلال قمة مجموعة «بريكس» في مدينة قازان الروسية، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورقة نقدية رمزية تمثل عملة المجموعة، والتي تضم رسومات تشير إلى التعاون بين الدول الأعضاء (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب أفريقيا). هذه الورقة تعكس الطموحات الجماعية للبحث عن بدائل للدولار الأميركي في المعاملات الدولية، داعمةً الجهود نحو إنشاء نظام اقتصادي مستقل.

بحسب السكرتير الصحافي للكرملين، دميتري بيسكوف، فإن بوتين عرض الورقة الرمزية أمام الوزراء وأعطاها لرئيسة البنك المركزي الروسي، مشيراً إلى معناها الرمزى في إظهار التعاون تحت مظلة «بريكس». ومع ذلك، يثار التساؤل حول جدوى إنشاء عملة موحدة ضمن هذه المجموعة، على غرار اليورو.

قد تكون فكرة تأسيس عملة ورقية لـ«بريكس» ممكنة، غير أنها تتطلب سنوات من التحضير، بينها تأسيس بنك مركزي جديد واتفاق على التخلي التدريجي عن العملات السيادية. ومن المهم أيضاً أن تحصل العملة على دعم مؤسسات كصندوق النقد الدولي، وهو أمر ترفضه المجموعة جراء اتهامات بكون الصندوق أداة للنفوذ الغربي.

كذلك، يشدد بعض المحللين على ضرورة أن تكون العملة مدعومة بالذهب بنسبة معينة لتكتسب القوة المنشودة، ولكن تظل الهيمنة الاقتصادية للصين في المجموعة، حيث تمثل 69% من إجمالي الناتج المحلي، مصدر قلق بشأن توافق الأعضاء، خصوصاً الهند.

في النهاية، تشير التوقعات إلى أن العملة قد تكون افتراضية ولم تُعتمد بشكل مادي، وقد تُستخدم فقط عبر منصة الدفع «إم بريدج» التي طورت بالتعاون بين بنوك مركزية مختلفة. كما علقت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي بشأن نظام المدفوعات البديل قائلة إن التفاصيل هي ما تحتاجه لتقييمها بشكل دقيق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 7c6e3e99-46f5-41f0-87c3-2ed62c1807a8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة