التقى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وكيل الأزهر الشريف د. محمد بن عبدالرحمن الضويني وأعضاء اللجنة التنسيقية بين الوزارة والأزهر، في محافظة جدة. تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على التعاون في المجالات الإسلامية.
وأكد د. آل الشيخ أن التعاون بين السعودية ومصر يعد مطلبًا حيويًا، مشددًا على أن العلاقات تعتمد على أسس قوية. كما أشار إلى أن هذا اللقاء يأتي امتدادًا لمشاورات سابقة تهدف إلى خدمة الإسلام، وفقًا لقوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى”.
وأوضح الوزير أن الهدف هو نشر عقيدة التوحيد وفق المنهج النبوي ورفض الغلو والفتن. وأضاف أن للمملكة دورًا رياديًا في خدمة الإسلام، بينما يلعب الأزهر دورًا بارزًا في نشر العلوم الشرعية، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين سيساهم في تطوير هذا المجال.
من جانبه، نقل د. الضويني تحيات شيخ الأزهر، مشيدًا بجهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح. وعبّر عن شكره للجهود التي تبذلها الوزارة في إرساء منهج الوسطية، وهو نفس النهج الذي يتبعه الأزهر. كما أكد أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الفكرية والعقدية، واستثمار الجهود المشتركة في نشر رسالة الإسلام العالمية.

