تشهد دول الخليج طفرة نوعية في قطاع الرعاية الصحية، تتجلى من خلال التطور التكنولوجي الذي أصبح أساسياً في تحسين جودة الخدمات وتقديم حلول مبتكرة للمرضى. من الروبوتات التي تحدث ثورة في الجراحة إلى الذكاء الاصطناعي الذي يساهم في التشخيص المبكر، تبدو دول مثل السعودية على أعتاب مستقبل مشرق يحكمه الابتكار.
في مستشفى الملك فيصل التخصصي، تم تسجيل إنجاز عالمي من خلال إجراء أول عملية زراعة قلب كاملة باستخدام الروبوت. وقد أوضح الدكتور فراس خليل، مدير برنامج الروبوتات، أن استخدام الروبوتات في العمليات الجراحية أتاح إجراء جراحة دقيقة دون شق الصدر بشكل كامل، مما يعزز السلامة والكفاءة. يتم تطوير الروبوتات باستمرار، حيث تتقدم من ذراع واحدة إلى أربع أذرع، ما يزيد من دقة العمليات، مع توقع دمج الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الجراحة.
في مجال التشخيص المبكر، أوضح الدكتور خليل نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة مغربي الصحية، أن مشروع الشركة يعتمد على الذكاء الاصطناعي في تشخيص مرض السكري باستخدام نظام يُعرف باسم “كور”. يساعد هذا النظام على فحص عدد كبير من المرضى بسرعة، مما يساهم في الكشف المبكر وتقليل المخاطر.
أيضًا، أكد مايك تشامبيون، الرئيس التنفيذي لشركة “تحالف”، أهمية المؤتمرات الصحية في تعزيز التكنولوجيا بالسعودية، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تستقطب اهتمام رجال الأعمال الدوليين وتعتبر منصة للإعلان عن شراكات واستثمارات ضخمة.
أكرم الصيرفي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيليبس السعودية”، أشار إلى أن التحول الرقمي يساعد في تحسين الرعاية الصحية في المملكة من خلال تجهيز المستشفيات بتقنيات حديثة، مما يتيح تقديم خدمات طبية عالية الجودة حتى في المناطق النائية.
ختامًا، تحدث جيّف إميلت، الرئيس التنفيذي السابق لـ”جنرال إلكتريك”، عن الفرص المتاحة في الخليج لتطوير نماذج جديدة للرعاية الصحية، ونوه بضرورة الاستفادة من السوق الخليجية ذات التركيبة السكانية الشابة والحكومات الطموحة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – بولا نوفل
post-id: 4bcbce9e-dc00-42b1-a791-88037327c8a8

