شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نيابةً عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين في منطقة الساحل وبُحيرة تشاد، الذي عُقد في مدينة جدة. وأكد الخريجي حرص المملكة على الاستجابة للقضايا الإنسانية وتقديم المساعدات اللازمة للدول الأعضاء خلال الأزمات، وذلك تعزيزًا لمبادئها الإنسانية الراسخة.
وأشار الخريجي إلى جهود المملكة التاريخية في دعم الدول والشعوب المحتاجة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، معبرًا عن أمله أن تسهم هذه الجهود في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكد أن المملكة تُعد من كبار الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية عالميًا، حيث تعهدت بتقديم مساعدات تجاوزت 1.239 مليار دولار في عام 2023 وحده، وأرسلت مساعدات لأكثر من 170 دولة على مدار الخمسة عقود الماضية.
وأوضح الخريجي أهمية التعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية في تقديم الدعم التنموي للدول المستضيفة للنازحين، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها منطقة الساحل وبحيرة تشاد بسبب الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية. ودعا الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني لبذل المزيد من الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لمواجهة الأزمات في المنطقة.
وفي الختام، أشار الخريجي إلى تبرع المملكة السخي لهذه المجتمعات المتضررة في جلسة التعهدات المخصصة، تأكيدًا على الالتزام الثابت للمملكة بدعم القضايا الإنسانية.

