كوريا الجنوبية تتوقع تأثيراً اقتصادياً محدوداً للصراع في الشرق الأوسط
توقع الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية ومستشار رئيس مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16) الذي تستضيفه المملكة من 2 إلى 13 ديسمبر المقبل، أن تركز جهود بلاده على تشكيل شراكات جديدة تهدف إلى تسريع عمليات إعادة خصوبة الأراضي ومواجهة تحديات الجفاف، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
أوضح فقيها أن قضايا تدهور الأراضي والجفاف والتصحر تؤثر سلباً على مختلف دول العالم، مما يسهم في تفاقم مشكلات الهجرة القسرية وانعدام الأمن الغذائي والمائي. وأكد على أهمية دور المجتمع الدولي في معالجة الأسباب الجذرية لهذه التحديات خلال مؤتمر كوب 16.
جاءت تصريحاته بتزامن مع دعوة صادرة عن قادة مجموعة بريكس لتعزيز الموارد المالية والشراكات لمواجهة تحديات تدهور الأراضي. وقد أشار قادة الدول مثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا إلى أن هذه القضايا تشكل تهديدات خطيرة للرفاهية وسبل العيش.
وأعرب فقيها عن ترحيب المملكة بالتوصيات الواردة في البيان الختامي لقمة بريكس، مؤكدًا على الحاجة الملحّة لتضافر الجهود العالمية لمواجهة تدهور الأراضي والتصحر.
تستعد المملكة لاستضافة مؤتمر كوب 16 في ظل قلق عالمي متزايد بشأن تدهور الأراضي، الذي يؤثر على نحو 3.2 مليار شخص حول العالم. يتوقع أن يكون هذا المؤتمر الأكبر منذ بدء مؤتمرات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وسيتضمن منطقتين خضراوين كمنصة للتعاون والابتكار لزيادة دور القطاع الخاص في جهود استصلاح الأراضي.
وفي السياق ذاته، تستهدف الاتفاقية استصلاح 1.5 مليار هكتار من الأراضي بحلول عام 2030، حيث تظهر الدراسات أن كل دولار يستثمر في إعادة الأراضي يمكن أن يُحقق عوائد تصل إلى 30 دولاراً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 94121ec2-a137-491b-9eca-3ca9fdcc14eb

