إقتصاد

إنتل تستعد لانخفاض كبير في الإيرادات الفصلية مع كفاح صانع الرقائق للتعافي

%d8%a5%d9%86%d8%aa%d9%84 %d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af %d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%b6 %d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1 %d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa %d8%a7

من المتوقع أن تعلن شركة إنتل عن أكبر انخفاض في إيراداتها ربع السنوية منذ خمس فصول مالية، مما قد يدل على تفشي تآكل حصتها في سوق مراكز البيانات وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. يتركز اهتمام المساهمين على جهود الرئيس التنفيذي بات جيلسنجر لإعادة الشركة إلى الصدارة، في ظل تزايد خسائر أعمال التصنيع التعاقدي وفشل إنتل في الاستفادة من زيادة الطلب على الرقائق المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

مع توقّع وول ستريت بانخفاض الإيرادات بنسبة 8% لتصل إلى 13.02 مليار دولار، يسعى المستثمرون للحصول على توضيحات من جيلسنجر حول خطط إدخال أحدث تقنيات التصنيع. وقد أثيرت الشكوك حول استراتيجياته بعد تقرير ربع سنوي كارثي في أغسطس. ويطرح المحلل هانز موسيسمان تساؤلات رئيسية حول قدرة إنتل على التعافي ومن سيتمكن من معالجة المشكلات.

جيليسنجر، الذي تولى منصبه في عام 2021، قام بتقليص الوظائف وعلّق توزيعات الأرباح، كما أبرم صفقة تصنيع جديدة مع أمازون، ولكن هذا لم يكن كافياً لتهدئة مخاوف المستثمرين، حيث تراجعت أسهم الشركة بأكثر من 50% هذا العام. بينما يترقب البعض تحديثات حول تقدم الشركة في تقنية التصنيع المتقدمة “18 إيه”، يود آخرون أن تفصل إنتل أعمال التصنيع الخاصة بها.

من المتوقع أن تتكبد إنتل خسارة تشغيلية قدرها 2.55 مليار دولار، مع ضعف هوامش الأرباح بسبب عبء تكاليف التصنيع. في مقابل ذلك، تشير التوقعات إلى أن إيرادات إيه إم دي من شرائح الكمبيوتر ستنمو بنسبة 18% في الربع الثالث، بينما يتواصل تراجع إيرادات مراكز بيانات إنتل.

تتمتع إنتل بحصة كبيرة في سوق وحدات المعالجة المركزية للخوادم، لكن الطلب المتزايد على معالجات الرسوميات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يفاقم من تحدياتها. مع قيام المحللين بخفض تقديرات إيرادات إنتل، يتوقع البعض أن فرص الإحباط باتت ضئيلة في المرحلة الحالية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 85ef8c32-e1a5-4d92-aac9-5bb3ceec2d02

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة