السعودية

بالتفاصيل.. كاوست و”الملكية الفكرية” يفتتحان أول مدرسة صيفية لـ”الويبو”

%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84 %d9%83%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%aa %d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9 %d9%8a%d9%81

استضافت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالتعاون مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية، أول مدرسة صيفية حضورية للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) في المملكة. يعكس الحدث التزام المؤسستين بتعزيز الابتكار وتعليم الملكية الفكرية في المنطقة.

تعتبر الملكية الفكرية عنصرًا أساسيًا في مستقبل الاقتصاد السعودي، حيث تعتمد أهداف رؤية 2030 على ممارسات فعالة في هذا المجال لتعزيز ثقافة الابتكار وجذب الاستثمارات. تهدف المملكة إلى تعزيز ثقافة الملكية الفكرية وتطبيق حقوقها بشكل فعال، من خلال برامج توعية تهدف لزيادة الوعي بأهمية احترام هذه الحقوق.

عقدت المدرسة الصيفية في حرم كاوست في ثول، وجمعت 40 مشاركًا من 22 جنسية، بالإضافة إلى 10 محاضرين محليين ودوليين. تلقى المشاركون معارف قيمة عبر المحاضرات ودراسات الحالة حول مواضيع كحقوق النشر وبراءات الاختراع والعلامات التجارية. لاقت المدرسة إقبالًا واسعًا، حيث تقدَّم أكثر من 180 مرشحًا، وتم منح 10 منح دراسية بالكامل.

قال إيان كامبل، نائب رئيس معهد التحول الوطني في كاوست، إن المشاركة مع منظمات دولية كـ (الويبو) هي جزء من جهود المملكة لدفع عجلة الاقتصاد القائم على المعرفة. وأكد بدر الراشد، مدير أكاديمية الملكية الفكرية، أن تدشين المدرسة الصيفية يسلط الضوء على التزام السعودية بتطوير جيل جديد من المتخصصين في الملكية الفكرية.

أفاد حسن كليب، نائب المدير العام في (الويبو)، أن هذه المدرسة تعزز الوعي بالملكية الفكرية بين الشباب، مما يسهم في إعداد جيل جديد من الخبراء الدوليين في هذا المجال.

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة