منوعات

قصة دور تسبب في بكاء نيللي كريم واكتئابها وإلغاء التصوير

%d9%82%d8%b5%d8%a9 %d8%af%d9%88%d8%b1 %d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8 %d9%81%d9%8a %d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a1 %d9%86%d9%8a%d9%84%d9%84%d9%8a %d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85 %d9%88%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8

يبدو أن تقمص النجوم للشخصيات التي يقدمونها في أعمالهم قد يتسبب في نتائج عكسية وأزمات لا يستطيع البعض التغلب عليها. وقد تحدثت الفنانة المصرية نيللي كريم عن ذلك خلال جلسة نقاشية في مهرجان الجونة السينمائي، حيث تناولت تأثير الدراما على المجتمع والجمهور.

تذكرت نيللي كريم أحداث مسلسل “بنت اسمها ذات”، الذي قدمته مع زميلها باسم سمرة وحقق نجاحًا كبيرًا. وأوضحت أنها كانت تتأثر بشكل كبير بالأعمال التي تمثلها، خاصة في هذا المسلسل حيث كانت تتنقل بين مراحل عمرية مختلفة حتى تصل إلى سن الستين، مما استدعى استخدام بعض الإضافات لتغيير مظهر جسدها.

وفي أحد أيام التصوير، وبعد أن انتهت من وضع الإضافات والماكياج، وجدت نفسها في المرآة واندهشت من مظهرها، مما جعلها تسأل نفسها: “مين دي؟”، ثم عادت إلى غرفتها وهي تبكي بشدة. وهذا الموقف أثر عليها نفسيًا، خاصة أن المسلسل استمر تصويره لمدة عام كامل.

وأكدت نيللي أنها شعرت في تلك اللحظة أنها ليست هي من يظهر في المرآة، وهو ما أدخلها في حالة من الاكتئاب. وطلبت منها المخرجة عدم التصوير والعودة إلى منزلها، حيث أنها لم تتمكن من إنهاء التصوير في تلك الظروف.

بعد عودتها إلى منزلها، قامت بإحضار ملابسها الخاصة للتأكد من أنها لا تزال قادرة على ارتدائها، وهو ما ساعدها على استعادة شخصيتها الحقيقية. كما شاركت تجربتها أثناء تصوير مسلسل “سجن النسا”، حيث استمرت شخصية “غالية” في السيطرة عليها. وفي إحدى المناسبات، عندما التقت بمخرج صديق لها، أثار تساؤله حول وجود شيء غريب في مظهرها، مما جعلها تدرك أنها لا تزال تعيش في شخصية المسلسل.

لذلك، بعد انتهاء التصوير، تحرص نيللي دائمًا على التخلص من كل الإكسسوارات المتعلقة بالشخصية التي مثلتها، لابتعادها عن تلك التجربة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Al Arabiya – القاهرة – أحمد الريدي
post-id: 623d7103-e69f-4d90-870a-5f10d451b484

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة