أظهرت بيانات أولية، اليوم الأربعاء، أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي تباطأ في الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، مما جاء دون التوقعات وألقى بظلاله على آفاق النمو في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
وفقاً لمكتب الإحصاء الوطني، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.4 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثالث. في المقابل، توقعت 25 خبيراً اقتصادياً في استطلاع أجرته وكالة رويترز نمواً بنسبة 0.2 بالمئة على أساس فصلي وزيادة بنسبة 0.7 بالمئة على أساس سنوي.
تتوقع حكومة جورجيا ميلوني الرسمية أن ينمو الاقتصاد بنسبة واحد بالمئة هذا العام، لكن بعد تعديلات بالخفض في أول ربعين، أشار وزير الاقتصاد جانكارلو جورجيتي إلى أن تحقيق هذا الهدف قد يكون صعباً. يأتي ذلك بعد أن كانت معظم التوقعات تشير إلى نمو الاقتصاد الإيطالي في عام 2024 يتماشى مع معدل العام الماضي البالغ 0.7 بالمئة.
ومع صدور توقعات مكتب الإحصاء الوطني للربع الثالث، يتوقع العديد من المحللين الآن إجراء تعديلات بالخفض على توقعات النمو.
يعكس هذا التباطؤ في النمو مشكلات أوسع في الاقتصاد الإيطالي، بما في ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة، وعودة الضغوط التضخمية، وعوامل اقتصادية عالمية قد تؤثر على الأسواق.
يظل التركيز الآن على كيفية تعامل الحكومة الإيطالية مع هذه التحديات وسعيها لتحقيق أهداف النمو المحددة في ظل ظروف اقتصادية غير مواتية. مع تزايد المخاوف بشأن الاعتماد على الاستثمارات الخارجية والعوامل الداخلية، قد تجد إيطاليا نفسها في حاجة ماسة إلى استراتيجيات جديدة لتعزيز نموها الاقتصادي في الفترة المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: 9dad7d6a-c426-4675-b1ec-24c6b98a9bd1

