إقتصاد

فولكس فاغن بين مطرقة الإضراب وسندان تراجع الأرباح

%d9%81%d9%88%d9%84%d9%83%d8%b3 %d9%81%d8%a7%d8%ba%d9%86 %d8%a8%d9%8a%d9%86 %d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a8 %d9%88%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86 %d8%aa%d8%b1

هدد عمال شركة فولكس فاغن بالإضراب يوم الأربعاء ما لم تتراجع الإدارة عن خطط إغلاق المصانع في ألمانيا. يأتي هذا التوتر في وقت تواجه فيه أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا انخفاضًا حادًا في الأرباح، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها خلال ثلاث سنوات.

أظهرت نتائج الربع الثالث من السنة المالية أن فولكس فاغن تعاني من تكاليف إنتاج مرتفعة وطلب ضعيف، خاصة في الصين، مما أدى إلى انخفاض المبيعات. وتثير مشكلات الشركة قلقًا أكبر بشأن الوضع الصناعي في ألمانيا وقدرتها التنافسية في مواجهة الشركات العالمية.

كما تواجه الشركات الألمانية تحديات بسبب التوترات التجارية مع الصين، حيث ستدخل التعريفات الجمركية الجديدة حيز التنفيذ، ما قد يؤثر على مبيعات المركبات الكهربائية. وفي ظل تلك الظروف، يشعر العمال بالقلق من مخطط الشركة لإغلاق ثلاثة مصانع وتسريح عدد كبير من العمال، باستثناء خفض أجور أولئك الذين سيحتفظون بوظائفهم.

يتهم العمال الإدارة بإضعاف ثقافة العمل الجماعي، ويطالبون بزيادة الأجور بنسبة 7%. المفاوض النقابي، ثورستن غروجر، أشار إلى أن إدارة فولكس فاغن قد فتحت “صندوق باندورا” بتفكيك الأمن الوظيفي والاتفاقيات الجماعية، مما أثر سلبًا على ثقة العاملين بالشركة.

في تقريرها الأخير، أكدت فولكس فاغن على انخفاض الأرباح التشغيلية بنحو 42% في الربع الثالث، مع الحاجة الملحة لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة. ومع استبعاد الإضرابات، تعتزم الشركة تقليص التكاليف بأكثر من 10 مليارات يورو.

تعاني سوق السيارات الأوروبية بشكل عام، حيث انخفضت مبيعات فولكس فاغن بنحو 500 ألف وحدة سنويًا. وتراجعت التسليمات في الصين بنسبة 15%، مما أثر سلبًا على المبيعات العالمية. منذ بداية السنة، خسر سهم فولكس فاغن حوالي 20% من قيمته، مما يعكس تحديات إضافية تواجهها الشركة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 2100f06c-5b7a-4edf-bb50-69eee1c214f9

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة