يبدأ اليوم الخميس تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، حيث سيتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، بعد إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي. وقد اتخذ مجلس الوزراء المصري هذا القرار بعد 7 سنوات من إلغاء نظام التبديل بين التوقيتين، ليبدأ العمل مجددًا العام الماضي.
وفقًا لما صرح به رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، فإن هذا القرار يهدف إلى تحقيق فوائد اقتصادية، خاصة في مجال توفير الكهرباء. ففي مارس الماضي، تم الإعلان عن العودة إلى العمل بنظام التوقيت الصيفي من الجمعة الأخيرة في أبريل حتى الخميس الأخير من أكتوبر، وذلك بغاية تحقيق ترشيد في استهلاك الطاقة.
عند العودة للتوقيت الصيفي، تتأخر غروب الشمس، مما يؤدي إلى إطالة فترة النهار، ويساعد المواطنين على الاعتماد أكثر على الإضاءة الطبيعية، مما قد يوفر حوالي 1% من استهلاك الكهرباء، بما يعادل نحو 150 مليون دولار سنويًا.
من جانبه، ذكر أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية السابق، أن الحكومة لم تحقق استفادة كافية من التوقيت الصيفي بسبب عدم وجود سياسات مرافقة لتقليل استهلاك الطاقة، مثل تقليل ساعات عمل المحلات التجارية. وقد أدى ذلك إلى زيادة الأحمال الكهربائية في الصيف بسبب استخدام التكييفات.
تعود فكرة التبديل بين التوقيتين إلى عام 1945، حيث أُقر ذلك في ظل حكومة محمود فهمي النقراشي. ومنذ ذلك الحين، يتم العمل بهذا النظام حتى تم إلغاؤه في عام 2016، ليعاد مجددًا بموجب قانون وقع عليه الرئيس السيسي في أبريل 2023.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تعديل مواعيد إغلاق المحلات التجارية، حيث ستغلق في الساعة 10 مساءً، مع تمديد ساعات العمل يومي الخميس والجمعة. يستثنى من ذلك بعض الأنشطة مثل المخابز والصيدليات لتلبية احتياجات المواطنين على مدار اليوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: d2577850-d62b-4593-8fca-af217db8ead9

