إقتصاد

بنك اليابان يحذر من ارتفاع «حالة عدم اليقين» بعد الانتكاسة الانتخابية للحزب الحاكم

%d8%a8%d9%86%d9%83 %d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86 %d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9 %d8%b9%d8%af%d9%85 %d8%a7%d9%84

حذر بنك اليابان من “ارتفاع حالة عدم اليقين” بعد نتائج الانتخابات التي اعتبرت الأسوأ للحزب الحاكم منذ 15 عاماً، حيث أبقى سعر الفائدة دون تغيير. الانتخابات المبكرة التي جرت مؤخرًا شهدت خسارة ائتلاف رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا لأغلبية البرلمان، مما يضعه أمام تحديات كبيرة لتشكيل حكومة أقلية.

يظهر القلق بين رجال الأعمال والاقتصاديين من أن إيشيبا، الذي يبلغ من العمر 67 عامًا، قد يقدم تنازلات مثل تخفيضات ضريبية أو زيادة في الإنفاق لمجابهة الضغط من الأحزاب الأخرى. هناك أيضاً مخاوف من أن الحكومة الحالية قد تضغط على بنك اليابان لإبطاء وتيرة تطبيع سياسته النقدية، التي بدأت هذا العام. هذه الضغوط قد تؤدي إلى ضعف الين، الذي شهد انخفاضًا ملحوظًا مؤخرًا.

لطالما كان بنك اليابان متمسكًا بسياسته النقدية التوسعية في محاولة للوصول إلى معدل تضخم مستهدف يبلغ 2%. عقب رفع أسعار الفائدة في مارس ويوليو الماضيين، أشار البنك مؤخرًا إلى عدم تغييره لسعر الفائدة مع التحذير من “عدم اليقين الكبير المحيط بالاقتصاد الياباني”.

يتوقع بنك اليابان أن يرتفع التضخم بنسبة 2.5% للسنة المالية الحالية، على أن ينخفض إلى 2% في السنوات التالية. في سياق موازٍ، أطلق الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دورة خفض أسعار الفائدة.

أيد إيشيبا سابقًا سياسة بنك اليابان، لكن بعد زيادة قيمة الين وهبوط الأسهم، تراجع عن دعمه. في الوقت نفسه، استقال رئيس حزب كوميتو من منصبه بعد خسائر فادحة في الانتخابات، مما يعكس التحديات التي يواجهها الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، الذي يحتاج إلى 18 مقعدًا لتحقيق أغلبية في مجلس النواب.

في 11 نوفمبر، من المقرر عقد جلسة تشريعية خاصة للتصويت على رئيس الوزراء الجديد وسط توقعات بتحديات كبيرة لإيشيبا في المحافظة على سلطته.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: e794de32-354b-4b47-a7a0-509b8b6450a6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة