نمو الإيرادات يعزز أرباح “المطاحن الرابعة” السعودية بنسبة 21.7% في الربع الثالث
تسارع التضخم في منطقة اليورو أكثر من المتوقع خلال أكتوبر، مما يعكس الحاجة الملحة لتوخي الحذر في خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي. سجل التضخم في الدول العشرين المتبنية لليورو ارتفاعًا إلى 2% مقارنةً بـ 1.7% في سبتمبر، ويرجع السبب الرئيسي لذلك إلى زيادة تكاليف الغذاء والطاقة، متجاوزًا التوقعات التي قدرت بـ 1.9%.
ووفقًا لمكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، استقر الرقم الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، والذي يُراقب عن كثب، عند 2.7%، متجاوزًا التوقعات التي كانت 2.6%. ورغم أن التضخم قد انخفض بسرعة بعد بلوغه أرقامًا مرتفعة خلال العامين الماضيين، يعتقد معظم الخبراء أنه سيعود إلى هدف البنك المركزي البالغ 2% في النصف الأول من العام المقبل.
حذّر بعض مسؤولي البنك المركزي الأوروبي من خطورة انخفاض نمو الأسعار إلى ما دون الهدف، مما قد يستدعي تدخل البنك للتحفيز ومنع التضخم من التراجع بشكل مفرط. وقد تضطر التوقعات السلبية البنك المركزي لتسريع خفض أسعار الفائدة وتعزيز الحاجة لفعل ذلك خلال ديسمبر.
لا يزال التضخم في الخدمات، الذي يُعتبر أكبر عنصر في سلة أسعار المستهلك، مرتفعًا حيث بلغ 3.9%. كما أن نمو الأجور أسرع من المعدل المستهدف، مما قد يعزز الاستهلاك والنمو. تظل سوق العمل قوية بمعدل بطالة منخفض يبلغ 6.3% في سبتمبر، وفقًا لبيانات “يوروستات”.
تشير البيانات الأخيرة إلى أن الاقتصاد الأوروبي نما بنسبة 0.4% في الربع الثالث، مما يزيد من الضغوط على صانعي السياسة لتحقيق目标هم التضخمي. مما يجعل الخطوات الإضافية لخفض أسعار الفائدة أمرًا شبه مؤكد، مع عدم وجود معارضة كبيرة من صانعي السياسات لتحركات جديدة في ديسمبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: dd7ed5bd-8d00-45e6-9c7d-373adb82bc2d

