إيزبيل اللندي، الكاتبة والروائية التشيلية، ترى أن حياتها يجب أن تُروى لأسباب تتجاوز فضائلها لتشمل آثامها. تعتبر القراءة غذاءً أساسياً للكتابة، حيث تمنح الأفراد القدرة على التعبير بطرق متقدمة. نشأت إيزبيل في جيل بعيد عن التلفزيون، مما دفعها إلى القراءة كوسيلة للهروب وفتح آفاق جديدة. بدأ شغفها بالكتب مع كتاب عن الأساطير الاسكندنافية، بينما أثر بها لاحقًا كتاب “ألف ليلة وليلة”.
قرأتها “شرايين أمريكا اللاتينة المفتوحة” لإدواردو جاليانو عندما كانت في التاسعة والعشرين، مما أعطاها وعياً سياسياً. تعد أجمل أعمالها “باولا” الكاشف لآلام فقدان ابنتها، حيث حولت معاناتها إلى تعبير أدبي ملهم. تعتمد اللندي على طقوس خاصة في الكتابة، فتبدأ كل مشروع جديد في 8 يناير، مهيئةً مكانها بالشموع والعطور.
تشجع اللندي الكتابة المستمرة، مذكّرةً بأن معظم النصوص قد تُترك غير منشورة، وضرورة التحلي بالصبر وعدم الاستسلام أمام الرفض. تمثل إيزبيل شخصية ملهمة، حيث نبرز أهمية القراءة في حياة الكتّاب والمبدعين.

