منوعات

عودة أمريكي إلى الحياة قبل استئصال أعضائه!

%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9 %d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9 %d9%82%d8%a8%d9%84 %d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84 %d8%a3%d8%b9%d8%b6

عادت قصة توماس “تي جيه” هوفر الثاني، الذي أُعلن عن وفاته بسبب جرعة زائدة، لت shock المجتمع الأمريكي. توفي هوفر، البالغ من العمر 36 عامًا، في 2021، بعد أن فقد الوعي نتيجة لتناوله أدوية. وعندما اعتقد الأطباء أن حالته ميؤوس منها، قررت عائلته فصل أجهزة دعم الحياة للتبرع بأعضائه.

لكن المفاجأة حدثت عندما استيقظ هوفر في غرفة العمليات، مما أدى إلى ضجة واسعة حول قصته. وعبرت شقيقته عن قلقها بشأن الأطباء الذين أصروا على إجراء عملية استئصال الأعضاء على الرغم من تواصل الطاقم الطبي معهم للتحذير من حالته.

هذه الحادثة أثرت على الكثيرين، حيث أزال نحو 170 شخصًا أسماءهم من سجلات المتبرعين بالأعضاء بعد سماعهم عن هوفر، وهو عدد يفوق عشرة أضعاف الأشخاص الذين قاموا بنفس الخطوة في العام الماضي. وفي الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من ضغط كبير على نظام نقل الأعضاء، حيث يموت نحو 17 شخصًا يوميًا في انتظار العمليات، تكشف هذه المأساة الدوافع المعقدة خلف قرارات التبرع بالأعضاء.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: f8f5dff8-0d63-43ae-b431-42ef306a143f

تم نسخ الرابط!
52 ثانية قراءة