انضمت شركة “إنفيديا” المتخصصة في صناعة الرقائق، إلى مؤشر “داو جونز” الصناعي، لتحل محل شركة “إنتل” التي واجهت تحديات في السنوات الأخيرة. يُعتبر هذا التغيير علامة على نجاح “إنفيديا” في ظل الثورة التكنولوجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 900% في العامين الماضيين. تبدأ التداولات الجديدة في 8 نوفمبر، مع إضافة شركة “شيروين ويليامز” إلى المؤشر.
تُظهر إضافة “إنفيديا” إلى هذه المجموعة المتميزة قوة الشركة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات السوقية الحديثة، كما يشير سكوت كولير، الرئيس التنفيذي لشركة “أدفايزورز آسيت مانجمنت”. يُذكر أن “إنتل” كانت جزءًا من مؤشر “داو” منذ نوفمبر 1999، ولكنها تعاني من تراجع كبير، إذ فقدت أسهمها 54% من قيمتها هذا العام.
تعتبر “إنفيديا” رمزًا للابتكار والنمو في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث بلغت قيمتها السوقية 3.32 تريليون دولار، مما يجعلها قريبة من قيمتها السوقية لشركة “أبل”. وقد ارتفعت أسهمها بنسبة 3.2% بعد انتهاء السوق، مما يؤهلها لتكون أكثر الشركات قيمة في العالم.
على الرغم من الانتقادات الموجهة لمؤشر “داو جونز” حول نطاقه الضيق، إلا أنه يعتبر واحدًا من أهم المؤشرات التي تعكس القوة الصناعية الأميركية. يُظهر هذا التغيير في التكوينات والشركات ضمن المؤشر دور الشركات التكنولوجية في قيادة الأسواق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بلومبرغ
post-id: 6d148913-fd45-4de1-a1dd-7a138a45ced6

