تتوقع المصافي الصينية تقليص إنتاج الوقود لبقية العام، مع الاستمرار في العمل بمعدلات منخفضة على الرغم من زيادة الطلب الموسمي. يبقى استهلاك الوقود في وسائل النقل والأرباح متدنياً، مما يؤثر سلباً على السوق. أفاد محللون أن انخفاض إنتاج التكرير قد يصل إلى 5% على الأقل في الربع الرابع من العام، نتيجة لتقليص المصافي لنشاطها بسبب الطلب الضعيف.
تتجه الصين، التي تعتبر أكبر مستهلك للنفط الخام، نحو تقليل وارداتها، ما قد يؤثر على إمدادات الوقود المحلية ويؤدي إلى دعم الأسعار. وفي تقديرات حديثة، خفضت شركة «ريستاد إنرجي» توقعاتها لإجمالي إنتاج التكرير في البلاد إلى 14.7 مليون برميل يومياً للربع الرابع من العام.
استمر انخفاض إنتاج التكرير في الصين للسادس على التوالي في سبتمبر، حيث شهدت المصافي تراجعاً في مبيعات الوقود. وفي حين كانت المعدلات الشهرية توضح تذبذباً منذ أبريل، فإن الطلب على وقود النقل، الذي يمثل نصف استهلاك البلاد من النفط، انخفض بدوره نتيجة لبطء الاقتصاد والنمو السريع للسيارات الكهربائية.
كذلك، أظهرت بيانات الجمارك قلة واردات الصين مقارنة مع الأشهر السابقة. فقد سجلت أكبر شركات التكرير في آسيا، «سينوبك» و«بتروتشاينا»، تراجعًا في الأرباح. وأعلنت «بتروتشاينا» عن إغلاق وحدة تقطير في مصفاة داليان كجزء من خططها للتقليص.
وأخيراً، أكدت دراسة محلية أن معدلات تشغيل المصافي المستقلة شهدت انخفاضاً كبيراً في مقاطعة شاندونغ، مما يعكس تدني الهوامش والأرباح التي تجنيها تلك المصافي، وهو ما قد يستمر في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: fa6a8fc8-dedf-4029-8bcd-fc1fe675b03b

