بكين تقاضي بروكسل أمام منظمة التجارة العالمية
يشهد السباق الانتخابي المقبل تنافساً حاداً بين الرئيس السابق دونالد ترمب ونائبة الرئيس كامالا هاريس لاقناع العمال الأميركيين. ولكن الخبراء يشيرون إلى أن استراتيجيات كل منهما تجاه قضايا العمل ومكان العمل ستكون متناقضة تمامًا.
إذا عاد ترمب إلى الحكم، فمن المتوقع أن يقوم بعكس العديد من السياسات التي تم تنفيذها خلال السنوات الأربع الماضية، والتي كانت تهدف إلى تعزيز انضمام العمال إلى النقابات. يُرجح أن يسعى لترمب لتخفيف قواعد السلامة في العمل وتقليص المزايا المتاحة للعمال، بالإضافة إلى إلغاء الحظر على اتفاقيات عدم المنافسة.
من ناحية أخرى، يُعتقد أن هاريس ستواصل دعم أجندة الرئيس بايدن، التي تُعتبر من أكثر الأجندات دعماً للنقابات. رغم تراجع نسبة العمال المنخرطين في النقابات إلى أدنى مستوياتها، إلا أن عدد المتقدمين للانتخابات النقابية شهد زيادة ملحوظة.
ترمب، خلال حملته، لم يحدد خططه بشكل واضح ولكنه ركز على حماية العمال عبر تعزيز التعريفات الجمركية وإعادة وظائف التصنيع إلى أمريكا. بالمقابل، حصلت هاريس على دعم معظم النقابات الرئيسية، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمها بين العمال وأسرهم.
يتوقع الخبراء أن يشهد العمال تخفيفاً كبيراً في القواعد خلال إدارة ترمب، بما يتماشى مع رؤية تقليدية للاقتصاد. وقد حذر بعض قادة النقابات من أن فوز ترمب سيكون له عواقب سلبية على الحركة العمالية. كما تمت مناقشة اقتراحات لطرد أعضاء ديمقراطيين من مجلس إدارة العمل.
يمثل قيود الصحة والسلامة أيضاً نقطة شائكة، حيث تروج إدارة ترمب لخفض العقوبات على أصحاب العمل الصغار، بالإضافة إلى اقتراح تعديل قوانين عمل الأطفال. بينما تدعم هاريس زيادة الحد الأدنى للأجور الفيدرالية، مما يجعل السباق الانتخابي مثيرًا للاهتمام في مجال قضايا العمل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: ede602b4-2233-40bb-babd-2f07ab9936b0

