إقتصاد

ترامب أم هاريس.. كيف سيبدو الاقتصاد الأميركي بعد الانتخابات؟

%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8 %d8%a3%d9%85 %d9%87%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3 %d9%83%d9%8a%d9%81 %d8%b3%d9%8a%d8%a8%d8%af%d9%88 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85

نتائج الانتخابات الأميركية المقبلة ستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأميركي والعالمي. ففوز كاميلا هاريس يعني استمرار سياسات الحزب الديمقراطي، بينما فوز دونالد ترامب سيشير إلى تحول نحو سياسات الحزب الجمهوري، حيث تختلف رؤى كل منهما بوضوح، خاصة في مجالات التجارة والطاقة والضرائب.

تتوقع مؤسسة إيكونوميست إنتليجنس بقاء الاقتصاد الأميركي قوياً بشكل عام، بغض النظر عن الفائز. ومع ذلك، فإن فوز ترامب قد يؤدي إلى نمو اقتصادي أضعف وزيادة في التضخم والعجز المالي، مما يجعل عملية خفض أسعار الفائدة أكثر تعقيدًا. الاختلاف الأساسي بين المرشحين يتجلى في كيفية التعامل مع التجارة والهجرة والضرائب، حيث تُظهر كابيتال إيكونوميكس أن ترامب وهاريس يقدمان رؤى متناقضة.

ترامب يدعم تخفيض الضرائب، مما يعني استمرارية التخفيضات الضريبية الكبرى، بينما تركز هاريس على زيادة الضرائب على الشركات وإلغاء بعض التخفيضات لتمويل زيادة الإنفاق الاجتماعي. وفيما يتعلق بالتجارة، يُتوقع أن يستمر كلا المرشحين في فرض رسوم على الواردات، لكن هاريس ستركز على الحماية التجارية تجاه الصين، في حين أن ترامب قد يسعى لتوسيع هذه الرسوم.

في مجال الطاقة، تعاني أميركا من أضرار اقتصادية كبيرة بسبب التغير المناخي، حيث تُقدّر الخسائر بحوالي 150 مليار دولار سنوياً. فوز هاريس سيسرع التوجه نحو الطاقة المتجددة ويعزز مكافحة التغير المناخي، بينما قد يعني فوز ترامب إعادة التراجع عن التزامات المناخ.

أما في القطاع المالي، فإن إدارة هاريس ستهدف للامتثال للمعايير العالمية، مقابل قواعد أكثر ليونة ستتبناها إدارة ترامب. وفيما يخص الدولار، فإن سياسات ترامب قد تزيد من مخاطر التضخم، مما سيؤثر على قيمته واستجابة الأسواق في المستقبل.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – ياسمين سليم
post-id: 8a4416d0-f02d-4ac0-affa-309a62b89800

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة