صفقات مليارية «مجمدة» في «وول ستريت» بانتظار الرئيس المقبل
تشير التوقعات إلى أن صفقات الدمج والاستحواذ في «وول ستريت» تشهد حالة من التوقف في انتظار نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة. رغم أن تقليدياً، يمكن أن تُعتبر وعود تخفيض الضرائب وتقليل القيود على الشركات محفزات لصانعي الصفقات، إلا أن حالة عدم اليقين السياسي التي قد ترافق إدارة الرئيس المحتمل دونالد ترمب تثير القلق بين المخططين الماليين.
يتوقع خبراء السوق أن نشاط الدمج والاستحواذ قد يتعافى بحلول بداية العام المقبل، لكنهم يرون أن المشهد لن يتغير كثيراً سواء فاز ترمب أو منافسته كامالا هاريس. ومع أن حجم عمليات الدمج والاستحواذ العالمية ارتفع بنسبة 14% خلال العام الحالي، إلا أن النشاط لا يزال أدنى من المستويات القياسية التي تم تحقيقها في عام 2021.
علاوة على ذلك، تواجه بعض المعاملات البارزة، مثل استحواذ شركة «نيبون ستيل» المقترح على «يو إس ستيل»، صعوبات تنظيمية وقيوداً إضافية. ورغم قلة النشاط في بعض المجالات، تُظهر البيانات أن عدد الصفقات لا يزال أعلى قليلاً مما كان عليه خلال إدارة ترمب الأولى.
في السنوات الثلاث الأولى من إدارة بايدن، تم توقيع صفقات بقيمة 1.9 تريليون دولار، لكن الخبراء يشيرون إلى أن التوترات الجيوسياسية والقيود التنظيمية قد تؤثر بشكل أكبر على النشاط الاقتصادي من نتائج الانتخابات.
ويرى محللون أن فوز هاريس لن يؤدي بالضرورة إلى تباطؤ كبير في نشاط الدمج والاستحواذ، نظراً للتوقعات بخفض السياسات النقدية، مما قد يحفز الأسواق ويشجع الشركات على متابعة المعاملات. لذلك، يبقى مستقبل صفقات «وول ستريت» مساراً متغيراً يتأثر بعدة عوامل، من بينها نتائج الانتخابات ومناخ الأعمال العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 78dde4c6-21a2-47be-892d-587ef7c2d87a

