تعتبر انتخابات الرئاسة الأمريكية الحالية، التي تجرى اليوم، من أبرز الأحداث في تاريخ البلاد، حيث يسعى كل من المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس إلى حشد أكبر عدد من المؤيدين. وقد وصفت كلا الحالتين هذه الانتخابات بأنها لحظة وجودية للأمة الأمريكية.
على الرغم من الأحداث المعقدة التي شهدتها الولايات المتحدة في الأشهر الماضية، فإن الناخبين منقسمون بشكل واضح. وتُظهر الاستطلاعات أن السباق بين هاريس وترامب متقارب جداً، مما يعني أن معرفة الفائز قد يتطلب عدة أيام.
ترامب، الذي يبلغ من العمر 78 عاماً، واجه محاولات اغتيال وهو أول رئيس أمريكي سابق يُدان بجناية. من ناحية أخرى، أصبحت هاريس، البالغة من العمر 60 عاماً، مرشحة الحزب الديمقراطي بعد انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق تحت ضغوط حزبها.
حتى الآن، أدلى أكثر من 77 مليون ناخب بأصواتهم في التصويت المبكر، مما يشير إلى ارتفاع درجة الحماس. وتعمل الحملتان بشكل مكثف على توجيه المؤيدين نحو مراكز الاقتراع. بينما تكثف حملة هاريس جهودها، تعتمد حملة ترامب على شبكات دعم تملك موارد مالية كبيرة وتجري اتصالات مع الناخبين الذين لا يتوجهون عادة إلى الاقتراع.
يرى ترامب في الاقتصاد وارتفاع الأسعار فرصة له، حيث يعتزم تقديم وعود بتقليل الضرائب وخلق وظائف جديدة. وتخطط هاريس لإنهاء حملتها في ولاية بنسلفانيا، التي تعتبر من أهم الولايات المتأرجحة، بينما يعتزم ترامب التنقل بين عدة ولايات لتعبئة الدعم.
إن نتائج الانتخابات ستحدد مستقبل البلاد وتتأكد حين يتم فرز الأصوات، حيث تحتاج هاريس وترامب إلى الفوز بعدد معين من أصوات المجمع الانتخابي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 83926c12-04b5-447b-a61a-73d96d6e1868

