تنظر المحكمة العليا الأميركية في طلبات قدمتها شركتا فيسبوك التابعة لميتا وإنفيديا، لرفض دعاوى الاحتيال الفيدرالية في قضايا تتعلق بالأوراق المالية. تأتي هذه الخطوة في وقت تعزز فيه المحكمة السلطة القابضة للجهات التنظيمية الفيدرالية، بعد أحكام سابقة أثرت سلباً على قدرتها على محاسبة الشركات.
تتوجه الأنظار إلى كيفية تأثير أغلبية المحكمة العليا المحافظة، التي تضم ستة قضاة من أصل تسعة، على هذا النزاع. يشير أندرو فيلر، المحامي السابق في لجنة الأوراق المالية والبورصة الأميركية، إلى أن المسار التشريعي الذي اتخذته المحكمة في العقود الأخيرة يشير إلى ميلها لدعم مصالح الأعمال التجارية، مما قد يمنح فيسبوك وإنفيديا فرصة أكبر أمام القضاة.
تسعى فيسبوك للتصدي لدعوى تزعم أنها ضللت المستثمرين بشأن مخاطر أعمالها، والتي ارتبطت بفضيحة كامبريدج أناليتيكا في عام 2018. تقول الدعوى إن الشركة لم تفصح بشكل كافٍ عن حجم المخاطر التي واجهتها، مما أدى إلى خسائر كبيرة للمستثمرين.
أما إنفيديا، فتواجه دعوى تتعلق بإخفاء مقدار إيراداتها التي جاءت من مبيعات مرتبطة بصناعة العملات المشفرة. في هذه القضية، اتهمت الشركة بالإدلاء بتصريحات تهون من تأثير الأعمال المتعلقة بالعملات المشفرة على نموها الاقتصادي.
يتوقع المحامون أن تكتسب دعاوى الاحتيال الخاصة أهمية أكبر في ظل الأحكام السابقة التي أضعفت الرقابة الفيدرالية، مما قد يولد بيئة قانونية جديدة حول المساءلة القانونية للكيانات التجارية. مع تحديد مواعيد للاستماع إلى الحجج الخاصة بهذه القضايا، تبقى الأنظار متجهة نحو كيفية التعامل مع التحديات القانونية في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 59b851e6-c437-4eac-817d-bd2fbd20793e

