إقتصاد

هل تقود رئاسة ترمب لتحولات جذرية في مصير العمال والنقابات؟

%d9%87%d9%84 %d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af %d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8 %d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa %d8%ac%d8%b0%d8%b1%d9%8a%d8%a9 %d9%81%d9%8a %d9%85%d8%b5%d9%8a

هل تؤدي رئاسة ترامب إلى تحولات جذرية في مصير العمال والنقابات؟

يتنافس الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس بشكل حاد للحصول على دعم العمال الأمريكيين. إلا أن خبراء العمل يجدون أن استراتيجياتهم في التعامل مع القضايا العمالية ستختلف جذريًا. إذا فاز ترامب، يُتوقع أن يعمل على عكس السياسات التي ساعدت العمال على الانضمام إلى النقابات، وقد يسعى لتخفيض القواعد المتعلقة بالسلامة في العمل والحقوق العمالية.

من ناحية أخرى، يُتوقع أن تواصل هاريس أجندة العمل التي بدأها بايدن، والتي تعتبر واحدة من أكثر الخطط دعمًا للنقابات في التاريخ الحديث. شهدت فترة إدارية بايدن تطورات إيجابية للنقابات رغم تراجع نسبة العمال المنخرطين فيها.

تركزت حملة ترامب على قضايا مثل حماية العمال الأمريكيين من خلال رفع التعريفات الجمركية وإعادة وظائف التصنيع، وغالبًا ما تجنبت التركيز على قضايا العمل بشكل مباشر. تعتبر هاريس المرشحة الأفضل في نظر العديد من النقابات، إذ تفوقت في استطلاعات الرأي بين أعضائها.

يُشير الخبراء إلى أن سياسات ترامب قد تؤدي إلى تخفيف كبير في القواعد العمالية، حيث يعتبر أن الممارسات التنظيمية تعوق النمو الاقتصادي. ومن المتوقع أن تتلقى النقابات ضغوطًا في حال فوز ترامب، حيث سيسعى لإزالة مواقف بايدن التي ساعدت في تعزيز حقوق العمال.

إضافةً إلى ذلك، تتطرق التحذيرات من زعماء العمل إلى احتمال تقويض الحركة العمالية في حال تولى ترامب الحكم مجددًا، مما قد يؤدي إلى تراجع في حقوق العمال وعضوية النقابات، وتأثيرات سلبية على القوانين المتعلقة بالعمل والسلامة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 4ed752c1-1db7-403c-9502-3cdab232a19f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة