سمح قاضٍ في ولاية بنسلفانيا الأميركية لرائد الأعمال إيلون ماسك بالمضي قدماً في التبرع بمليون دولار يومياً للناخبين في الولايات المتأرجحة. جاء ذلك بعد أن أدلى أحد مساعدي ماسك بشهادة اعترف فيها بأن المجموعة السياسية التابعة له اختارت الفائزين في مسابقة تبرعاتها.
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي تشهد منافسة محتدمة بين نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، سعى محامو مجموعة “أميركا-لجنة العمل السياسي” المؤيدة لترامب إلى إقناع القاضي أنجيلو فوجليتا بأن المسابقة التي تنظمها المجموعة ليست “يانصيباً غير قانوني”، كما ادّعى المدعي العام في فيلادلفيا.
أوضح المحامون ومدير المجموعة، كريس يونغ، أن توزيع الأموال تم بناءً على استراتيجيات تسويقية تهدف إلى اختيار أفضل المتحدثين باسم أجندتهم المؤيدة لترامب، رغم تأكيد ماسك أن الفائزين سيتم اختيارهم بشكل عشوائي.
هذا العام، بات ماسك مؤيداً علنياً لترامب، حيث قام بالترويج للرئيس السابق عبر منصة “إكس” التي يملكها. كما قدم ماسك نحو 120 مليون دولار لمجموعة “أميركا-لجنة العمل السياسي” لتعزيز جهود حشد الناخبين وتسجيلهم، وفقاً للإفصاحات الفيدرالية.
تسلط هذه القضية الضوء على العلاقة المعقدة بين المال والسياسة في الولايات المتحدة، حيث يُظهر تراجع القوانين والقيود المفروضة على التمويل الانتخابي. يعتبر مبلغ المليون دولار يومياً تمويلاً ضخماً، مما يفتح الباب أمام التساؤلات حول تأثيره على نتائج الانتخابات وشفافية العمليات الانتخابية.
بينما تتواصل الاستعدادات للانتخابات، يتطلع المراقبون إلى كيفية تأثير هذه التمويلات على سلوك الناخبين، خاصة في الولايات المتأرجحة التي قد تحدد مستقبل البيت الأبيض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: 0585050a-3f5b-488e-98fb-03d503cb4ec3

