بدأ الأميركيون التصويت في الانتخابات الرئاسية، حيث يتنافس المرشح الجمهوري دونالد ترامب مع كامالا هاريس من الحزب الديمقراطي. يتوقع خبراء الطاقة أن فوز ترامب قد يؤثر سلبًا على جهود الولايات المتحدة في مجال الطاقة النظيفة، وقد يؤدي إلى زيادة الإنتاج من مصادر الوقود الأحفوري.
وفي هذا السياق، يشير جورج ليون، النائب الأول للرئيس في شركة “ريستاد إنيرجي” الاستشارية، إلى أن فوز ترامب قد يعني تراجع خطوات الطاقة النظيفة، وصولًا إلى احتمال انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ. على الرغم من ذلك، يؤكد ليون أن نتائج الانتخابات لن تؤثر بشكل كبير على إنتاج النفط الأميركي على المدى القريب.
كما يبرز راجات كابور، مدير شؤون النفط والغاز في شركة سينرجي، التباين الشديد بين سياسات هاريس وترامب تجاه تغيّر المناخ. حيث تعتبر هاريس تغيّر المناخ تهديدًا وجوديًا وتركز على استخدام تكنولوجيا الطاقة النظيفة للحد من تأثيراته، في حين يصف ترامب تغيّر المناخ بأنه “أحد أكبر عمليات الاحتيال” ويعبر عن رغبته في إزالة اللوائح البيئية المتعلقة بإنتاج النفط والغاز.
ويدعم ترامب الإنتاج المتزايد للوقود الأحفوري، بينما تتجه سياسات هاريس نحو تعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. ونتيجة لذلك، قد تكون هناك قيود تنظيمية صارمة على الوقود الأحفوري في عهد هاريس، بينما من المتوقع أن تزداد إنتاجية الوقود الأحفوري مع ترامب.
تشير كاتيا يافيمافا من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة إلى أن إدارة ترامب قد تسعى لتسريع الموافقات على مشاريع الغاز الطبيعي، بينما قد تزيد جهود الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها التصنيعية في ظل الحالتين.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الدولية حول المناخ، فإن فوز ترامب قد يعوق هذه الجهود، مما سيؤثر على المفاوضات خلال مؤتمر الأمم المتحدة المقبل في باكو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – أحمد إسماعيل
post-id: 032efaed-65d3-4641-bc97-461a3681655e

