مع اقتراب نهاية الفصل الدراسي، تتزايد الدعوات لترسيخ ثقافة “احترام الكتاب المدرسي” وغرسها في نفوس الطلاب، عبر مبادرات توعوية تشدد على أهمية المحافظة على الكتب وعدم إتلافها.
أكد الخبير التربوي د. عبدالله الحسين على الدور الحيوي للمدارس في توعية الطلاب بضرورة الاستفادة من الكتب حتى بعد انتهاء الاختبارات، مشدداً على أهمية تخصيص صناديق لجمع الكتب غير المستخدمة لإعادة تدويرها. كما دعا إلى تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة في ترسيخ هذه القيم لدى الأبناء، مشيراً إلى أهمية مواجهة السلوكيات السلبية التي تضر بالكتب المدرسية.
واقترح د. الحسين ربط قواعد السلوك والمواظبة بمبادرات “احترام الكتاب المدرسي”، بالإضافة إلى تفعيل دور الإذاعة المدرسية في نشر الوعي حول أهمية المحافظة على الكتب. كما دعا إلى تنظيم مسابقات لأفضل الكتب من حيث النظافة، وذلك لتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب.
إن ترسيخ هذه القيم يساهم في تكوين جيل واعٍ بأهمية التعليم وضرورة الحفاظ على الموارد التعليمية. من خلال التعاون بين المدارس والأسر، يمكن أن نحقق تقدماً ملحوظاً في تعزيز ثقافة الاحترام للكتب وبيئة تعليمية أفضل.

