موازنة الكويت تحقق فائضاً بدعم زيادة الإيرادات وانخفاض المصروفات، فيما يبدو أن تأخير إعلان تفاصيل حزمة التحفيز الصينية كان مقصوداً، رغم التوترات التي شهدتها الأوساط الاقتصادية. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، تعقد أعلى هيئة تشريعية في الصين اجتماعاً هاماً قد تعلن فيه عن تفاصيل الحزمة مع وضوح الرؤية حول الرئيس الأميركي القادم.
يتوقع المحللون أن تؤثر نتيجة الانتخابات الأميركية بشكل كبير على حجم حزمة التحفيز المالي في الصين. فوز الرئيس السابق دونالد ترامب قد يؤدي إلى زيادة النفقات لتعويض تأثير أي تعريفات جمركية محتملة، مما قد يعني نحو تريليون يوان إضافية للصين. التقديرات تشير إلى أن حجم الحزمة سيكون أكبر بنحو 10 إلى 20 في المائة في حال فوز ترامب مقارنةً بمنافسته كامالا هاريس.
الأهمية الكبرى لاجتماع اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب هي في انعكاس العوامل الخارجية على السياسات المحلية. إذا تولى ترامب الحكم، فقد تشير الحكومة إلى تحفيز أكثر عدوانية لمواجهة مخاوف السوق بشأن الصين. من المتوقع أن تضخ الصين نحو 6 تريليونات يوان في سندات سيادية خاصة لمبادلات الديون، مع توقعات حزمة تحفيز تتراوح بين 2 إلى 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات القادمة، وفي حال فوز ترامب قد تتجاوز النسبة 3 في المئة.
يؤكد الخبراء أن التحديات الأساسية للصين تعود لأسباب داخلية، رغم وجود تأثير للانتخابات الأميركية. يتوقع المشرعون ضخ تريليون يوان في البنوك عبر سندات سيادية خاصة، في ظل احتمالات نقاش حزمة التحفيز خلال الاجتماع. تظل الصادرات محركاً مهماً للاقتصاد الصيني، ومع ويلادت النتائج الانتخابية، ستواصل الحكومة دعم الاقتصاد لتحقيق هدف نمو يتراوح حول 5 في المئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 751a09e0-4c6e-4b24-ab3f-9d2906925b8f

