افتتاح الأسواق الخليجية بشكل إيجابي بعد فوز ترمب
أفاد رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي، كيريل دميترييف، أن فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية يفتح آفاق جديدة لتحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن. وتسبب غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 في تقوية التوترات بين موسكو والغرب، مما جعل العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم أكثر توتراً مما كانت عليه خلال ذروة الحرب الباردة.
دميترييف، الذي يتواصل مع فريق ترمب، أشار إلى أن فوز الأخير ومجلس الشيوخ جاء على الرغم من الهجمات الإعلامية ضده. وأكد أن انتصار ترمب يعكس تعب الأميركيين العاديين من الأكاذيب والضعف الذي ساد إدارة بايدن، مما يتيح فرصة جديدة لإعادة الثقة في العلاقات الثنائية.
ترمب، مرشح الحزب الجمهوري، أعلن فوزاه في انتخابات 2024، مما يعتبر عودة ملحوظة بعد أربع سنوات من مغادرته البيت الأبيض. وقبيل الانتخابات، صرح المسؤولون الروس بأن فوز أي من المرشحين لن يؤثر على مواقف موسكو، ولكن وسائل الإعلام الروسية أظهرت تفضيلها لترمب.
من جانبه، أوضح الرئيس الروسي السابق، ديمتري مدفيديف، أن فوز ترمب قد يكون له تأثير سلبي على أوكرانيا، لكن ليس واضحًا مدى قدرته على تقليص التمويل الأميركي للحرب. وأشار مدفيديف إلى أن ترمب، كرجل أعمال، يميل إلى تقليل الإنفاق على المشاريع غير المجدية، مما قد يؤثر على الدعم المقدم لأوكرانيا.
في النهاية، يبقى السؤال حول مقدار الأموال التي سيخصصها ترمب للحرب، رغم أنه معروف بعناده، إلا أن النظام الأوكراني قد يواجه ضغوطًا أكبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d0606616-024b-408f-90eb-e99dfb4f22fe

