أحرق عمال مصنع ميشلان للإطارات في غرب فرنسا الإطارات وهددوا بتنظيم إضراب بعد إعلان الشركة عن نيتها إغلاق معملين بحلول عام 2026 بسبب تراجع المبيعات. يتجاوز عدد العاملين في المعملين جزءً كبيراً من 1250 موظفاً.
أفادت ميشلان بأن قرار الإغلاق اتخذ كملاذ أخير، مشيرةً إلى المنافسة المتزايدة من الشركات الآسيوية والتحديات الأوروبية بما في ذلك التضخم وارتفاع أسعار الطاقة. في السياق نفسه، أعلنت مجموعة شايفلر عن خطط لخفض حوالي 4700 وظيفة في أوروبا، مما يعكس الضغوط التي يواجهها قطاع السيارات.
يعاني قطاع السيارات في أوروبا من تراجع في الطلب، خصوصًا مع الانخفاض في مبيعات المركبات الكهربائية وزيادة المنافسة من الشركات الصينية. وقد صوّت العمال في معمل شوليه للإضراب، حيث تجمع نحو 200 عامل أمام المرافق وأوقفوا الحركة عند التقاطع المؤدي إليها.
أشارت إحدى الموظفات إلى أن الإدارة اجتمعت مع العمال في وضع مشابه لما يحدث في المجازر، ما أثار غضب العاملين. من جانبه، وصف السكرتير العام لنقابة CGT الوضع بأنه استغلال طويل الأمد للعمال.
وفي رد على الضغوط، تعهدت ميشلان بدعم المناطق المتأثرة من خلال خلق فرص عمل جديدة. الرئيس التنفيذي للشركة قال إن التحديات التي تواجهها أفضت إلى هذا الوضع ولديهم التزام بمساعدة العمال، بما في ذلك خيارات العمل مع شركات أخرى أو التقاعد المبكر.
علاوة على ذلك، تواصل ميشلان مواجهة صعوبات في السوق، فقد أغلقت في السابق عدة مصانع حول أوروبا وتواجه الآن المزيد من الضغوط. وجاءت هذه الأخبار في وقت حساس حيث أعلنت شركات أخرى عن خطط لتقليص الوظائف أيضًا. في ظل هذه الظروف، تعهدت الحكومة الفرنسية بمساعدة في إيجاد مشترٍ للمصانع المتضررة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 10939c4e-dbd6-4127-99a0-e59662452bdf

