سجلت شركة تويوتا موتور انخفاضاً في أرباحها الفصلية للمرة الأولى منذ عامين، مما يعكس تباطؤًا في المبيعات وإنتاج السيارات. في بيانها الأخير، أفادت الشركة اليابانية بأنها شهدت تراجعًا بنسبة 20% في أرباح الربع الثاني من سنتها المالية، حيث بلغت الأرباح التشغيلية 1.2 تريليون ين (حوالي 7.81 مليار دولار)، مقارنة بـ 1.4 تريليون ين في الفترة نفسها من العام السابق.
تأثرت تويوتا بشكل خاص بالتنافس القوي من العلامات التجارية الصينية في السوق الأمريكية، مما أثر على مبيعاتها في أكبر سوق للسيارات عالميًا. كما ساهم توقف إنتاج طرازين في الولايات المتحدة، الذي تم حله لاحقًا، في إبطاء نمو مبيعاتها. ورغم هذه التحديات، حافظت الشركة على توقعاتها للأرباح للعام المالي الحالي عند مستوى 4.3 تريليون ين.
بالإضافة إلى ذلك، تأثر الدخل التشغيلي في أميركا الشمالية بارتفاع تكاليف العمالة وتراجع المبيعات، بينما واجهت تويوتا تحديات في الصين بسبب ارتفاع تكاليف التسويق، وذلك في ظل المنافسة السعرية من الشركات الصينية.
من جهة أخرى، استحوذت السيارات الهجينة على 66% من إجمالي مبيعات تويوتا ولكزس العالمية في الفترة بين يوليو وسبتمبر، مقارنة بـ 33% في العام الماضي. هذا يعكس تحولًا نحو السيارات الأقل انبعاثات.
وفي سياق مشابه، أعلنت هوندا موتور، المنافس المحلي لتويوتا، عن انخفاض مفاجئ في أرباحها بنسبة 15% بسبب تراجع مبيعاتها في الصين، مما أدى إلى انخفاض أسهمها بنسبة 5%. بينما ارتفعت أسهم تويوتا بنسبة 1% عقب إعلان نتائجها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: ae440614-197d-4e80-abd6-b2547da5aa67

