إقتصاد

​فوز ترمب يعقّد مهمة «الفيدرالي» في لجم التضخم وخفض الفائدة

%d9%81%d9%88%d8%b2 %d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8 %d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%91%d8%af %d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a %d9%81%d9%8a %d9%84

فوز ترمب يعقد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في السيطرة على التضخم

وعد دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية بفرض رسوم جمركية صارمة على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وإعادة ترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين، وتمديد التخفيضات الضريبية لعام 2017. لكن تنفيذ هذه السياسات قد يؤدي إلى زيادة ضغوط الأسعار والأجور والعجز الفيدرالي، مما سيزيد من تعقيد مهمة الاحتياطي الفيدرالي الرامية إلى خفض التضخم إلى هدف 2% وحماية سوق العمل.

على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي يتوقع خفض أسعار الفائدة، إلا أن المسار الذي قد يتخذه ترمب إذا فاز بالانتخابات قد يستدعي مزيدًا من الضغوط. تشير توقعات «مورغان ستانلي» إلى أن التعريفات التي يقترحها ترمب قد ترفع التضخم بنحو 2.5 نقطة مئوية، بينما يعتقد «غولدمان ساكس» أن التضخم قد يتجاوز 3% بحلول عام 2025.

لقد تعرض رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لانتقادات متكررة من ترمب، الذي يرى أن للبنك المركزي دورًا في تحفيز الاقتصاد أو الحد منه. وقد قال ترمب إنه يجب أن يُسمع صوته في الآراء بشأن سياسة أسعار الفائدة. تشكك بعض التحليلات في إمكانية الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي إذا استمر الرئيس في هجومه العلني.

في السنوات القادمة، سيتمكن ترمب من تعيين موظفين رئيسيين في الاحتياطي الفيدرالي، وخاصة بعد انتهاء ولاية باول. تعتبر هذه التعيينات وسيلة مباشرة محتملة لترمب للتأثير على السياسة النقدية، وهو ما يثير القلق بين المحللين حول الاستقلالية المستقبلية للبنك المركزي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: e6e40398-4850-4934-bcb4-3c197c9a382e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة