يتوقع بنك غولدمان ساكس أن تؤدي السياسات الحمائية التي اقترحها دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، إلى تدهور الوضع الاقتصادي في أوروبا، مع التركيز بشكل خاص على تأثير ذلك على ألمانيا. بعد إعادة انتخاب ترامب، قام البنك بتخفيض توقعاته لنمو المنطقة، مشيراً إلى أن هناك توترات تجارية جديدة مع الولايات المتحدة وضغوط متزايدة على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها العسكري، مما يثير قلقاً كبيراً بشأن ثقة المستثمرين في ظل المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.
يعتقد ترامب أن أمريكا تتحمل عبئاً مالياً ثقيلاً للدفاع عن حلفائها في أوروبا، وقد عبر عن اقتناعه بأن دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) يحتاج إلى إعادة تقييم. ورغم الضغوط الأمريكية، تسعى الدول الأوروبية للحفاظ على استقرارها الاقتصادي.
غولدمان ساكس يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للدول العشرين التي تستخدم اليورو بنسبة 0.8% في العام المقبل، وهو انخفاض ملحوظ عن التقديرات السابقة التي كانت 1.1%. كما خفض البنك توقعاته للنمو الاقتصادي في ألمانيا إلى 0.5% فقط لهذا العام، مقارنة بـ0.9% سابقاً، وذلك نتيجة للتوترات التجارية.
يرى البنك أن الشركات الأوروبية، وخاصة الألمانية، ستكون الأكثر تأثراً، حيث إنه من المحتمل أن يتم فرض تعريفات جمركية تستهدف بصورة رئيسية صادرات السيارات، مما سيشكل تحدياً إضافياً لشركة فولكس فاغن، التي تعاني بالفعل من مشاكل خاصة بها. ورغم أن السوق الأمريكية تمثل أقل من 10% من مبيعات الشركة، إلا أن فولكس فاغن تعتبر السوق الأمريكية سوقاً واعداً، خاصة في مجال السيارات الكهربائية.
في ملاحظة له، أشار هولجر شميدينج، كبير الاقتصاديين لدى بيرينبيرغ، إلى أن عودة ترامب تعني زيادة المخاطر التجارية وعدم اليقين الجيوسياسي، مع توقعات للبدء بتطبيق رسوم جمركية انتقائية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 262257cb-526b-42b4-84f0-e4f169cb67da

