ابتكر باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تقنية جديدة لعلاج السرطان تجمع بين العلاج الحراري والكيميائي مباشرة داخل الورم. تعتمد هذه التقنية على جزيئات دقيقة تُحقن في الورم، مما يعزز فعالية العلاج ويقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي التقليدي. أظهرت دراسة على الفئران أن هذه الطريقة ساهمت في إزالة الأورام لدى معظم الحيوانات وزيادة أعمارها بشكل ملحوظ.
تستخدم هذه التقنية العلاج الحراري عن طريق الضوء بالتعاون مع مادة ثاني كبريتيد الموليبدينوم، حيث ترتفع حرارة هذه المادة عند تعرضها لضوء ليزر، مما يؤدي إلى تدمير الخلايا السرطانية دون الإضرار بالأنسجة المجاورة. تم تصميم الجسيمات الدقيقة لتفعيل العلاج الكيميائي عندما ترتفع حرارتها إلى حوالي 50 مئوية، ما يمكنها من القضاء على الخلايا السرطانية وإطلاق الدواء المدمج.
استخدم الباحثون أيضاً خوارزميات تعلم آلي لتحديد قوة الليزر ومدة العلاج، مما يحقق نتائج دقيقة وفعالة. يُعتبر هذا الابتكار تقدماً واعداً في مجال مكافحة السرطان، لأنه يقدم علاجاً أكثر استهدافاً قد يساهم في تحسين جودة حياة المرضى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) okaz_online@
post-id: 92584dff-80a5-48be-af40-f6f0a872a272

