قفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى مستويات تاريخية، مع تجاوز العقود الآجلة 6 آلاف نقطة، بعد استعادة دونالد ترمب للرئاسة الأميركية وتيسير سياسات «الاحتياطي الفيدرالي» من خلال خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. فقد حصل هذا الارتفاع بعد أسبوع مليء بالأحداث، وسط توقعات إيجابية في سوق الأسهم.
تقول التقارير إن العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة الرئيسية ظلت مستقرة في التعاملات المبكرة، وشهدت السوق تحركات قوية بعد نتائج الانتخابات. واعتبر مايكل براون من شركة «بيبرستون» هذا الارتفاع بمثابة استمرارية للارتفاعات التي شهدتها الأسواق عقب الانتخابات.
أشاد المستثمرون بتخفيضات الضريبة المقترحة والسياسات التنظيمية الميسرة التي يتوقع أن تعزز من أرباح الشركات، وبالتالي تدفع سوق الأسهم للأعلى. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أشار باول، رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، إلى أن نتيجة الانتخابات لن تؤثر على السياسة النقدية في المدى القريب.
من جهة أخرى، تعكس المخاوف بشأن خطط ترمب المالية التوسعية وزيادة الرسوم الجمركية احتمال ارتفاع التضخم، مما قد يعقد عملية اتخاذ القرار لدى «الاحتياطي الفيدرالي» في المستقبل. ومع ذلك، لم يكن للاحتياطات المتخذة تأثير فوري كبير على مؤشرات وول ستريت، التي أغلقت قرب أعلى مستوياتها القياسية.
بينما يتجه كل من مؤشري «داو جونز» و«ستاندرد آند بورز 500» لتسجيل أفضل أداء لهما منذ عام، أظهر مؤشر «ناسداك» أداءً جيدًا أيضًا. في سياق متصل، ينظر المستثمرون إلى إمكانية تحقيق «طوفان أحمر» في الكونغرس قد يسهل على ترمب تنفيذ خططه التشريعية بعد فوز الجمهوريين بالسيطرة على مجلس الشيوخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 3bcd3dbc-08cf-48e4-b489-375534108875

