أكد المدير العام للمعهد الألماني للحوار والتفاهم، عبدالصمد اليزيدي، أن كلمة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي ألقاها وكيل الوزارة الدكتور عواد بن سبتي العنزي في مؤتمر cop29 للقيادات الدينية، تمثل مشاركة نوعية تسلط الضوء على أهمية تعزيز الحوار بين العلماء والزعماء الدينين لتحقيق التعايش واحترام الثقافات المختلفة، وهو ما يعتبر أساسًا لتحقيق السلام العالمي.
وفي ختام القمة، التي انعقدت في باكو، أشار اليزيدي إلى الدور المتزايد للقيادات الدينية في مواجهة التحديات البيئية، مؤكدًا أن هذا الدور أصبح أكثر أهمية في أوقات الأزمات، حيث يسهم في بناء جسور التواصل بين فئات المجتمع وتعزيز الأمن والسلام. كما أبدى زعماء الأديان دعمهم للمملكة في جهودها لتعزيز التعايش واحترام التنوع الثقافي.
وأوضح اليزيدي أن المشاركة أكدت على أهمية دور القيادات الدينية في إنهاء الصراعات ومكافحة الطائفية، وتعزيز قيم المواطنة، وحماية البيئة. وأكد أن القيادات الدينية يجب أن تكون مصدر إلهام لنشر القيم الإنسانية المشتركة.
كما ذكر اليزيدي أن المملكة تعد نموذجًا حيًا في مجال حماية البيئة، حيث أطلقت مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وأعلنت عن طموحات لتحقيق حياد صفري في الانبعاثات بحلول 2060. تشمل جهود المملكة تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 287 مليون طن سنويًا بحلول 2030، مع التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة التي تهدف لتوفير 50% من إنتاج الكهرباء في البلاد بحلول 2023.

