إقتصاد

«كوب 29» يواجه تحدي الاتفاق على هدف عالمي جديد لتمويل المناخ

%d9%83%d9%88%d8%a8 29 %d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87 %d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%87%d8%af%d9%81 %d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85

“كوب 29” يواجه تحديًا كبيرًا في تحديد هدف عالمي جديد لتمويل المناخ. بدءًا من يوم الاثنين، سيعقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في باكو، عاصمة أذربيجان، حيث تتزايد التحديات المناخية مثل موجات الحرارة الشديدة والفيضانات. يتطلب الأمر من الحكومات المشاركة الاتفاق على هدف عالمي جديد يمول دعم الدول النامية لإنقاذ الاقتصاد العالمي والحفاظ على الأرواح، وفقًا لما صرح به سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

تُعرف هذه النسخة من المؤتمر باسم “كوب المالي”، حيث يهدف إلى مناقشة الأموال الضرورية لدعم الدول النامية في مواجهة التكاليف المناخية. التمويل أصبح نقطة خلاف رئيسية، حيث يطالب ستيل بضرورة وجود اتفاق عالمي يأخذ بعين الاعتبار مصلحة جميع الدول في مواجهة الأزمات المناخية.

في سياق المؤتمر، يسيطر “إن.سي.كيو.جي”، الهدف الكمي الجماعي الجديد، على النقاش، حيث يُتوقع أن يُحدد المبلغ الذي يجب أن يتم توفيره سنويًا للدول النامية بعد انتهاء التعهد الحالي الذي يعادل 100 مليار دولار.

كما تم مناقشة صندوق “الخسائر والأضرار”، الذي تم تفعيله في “كوب 28” بالإمارات، والذي يهدف إلى تعويض الدول الأكثر تضررًا من تغير المناخ. وأكد ستيل على أهمية التعاون الدولي لمواجهة آثار تغير المناخ وتحدياته الراهنة بشكل فعال، مشيرًا إلى أنه من دون ذلك، قد تتفاقم المشكلة وتتأثر جميع الاقتصادات، بما في ذلك اقتصادات مجموعة العشرين.

أخيرًا، حث ستيل على أهمية زيادة الطموحات المناخية عالميًا، مشددًا على أن الابتكار التكنولوجي والاستثمارات في الطاقة المتجددة هما مفتاحان ضروريان لتحقيق مستقبل مستدام.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: abb0cd82-3d8d-4645-bb11-2504639b982e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة