تبدأ فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ “كوب 29” غداً في باكو، أذربيجان، حيث يجتمع ممثلون من نحو 200 دولة لتحديد أهداف جديدة لتمويل المناخ واستكمال العمل على اتفاق الإمارات الذي تم التوصل إليه خلال “كوب 28”.
ستتضمن القمة مشاركات من مختلف الدول الفاعلة. على سبيل المثال، ستشارك الصين بوفد بقيادة دبلوماسي جديد، ليو تشن مين، بعد تقاعد مبعوث المناخ السابق. تطمح بكين إلى الابتعاد عن مساهمات التمويل وتحتفظ بوضعها كدولة نامية رغم كونها ثاني أكبر اقتصاد عالمي ومصدر رئيسي للانبعاثات.
أما الولايات المتحدة، التي تُعتبر أكبر مصدر تاريخي للانبعاثات، فسيمثلها وفد من إدارة بايدن برئاسة جون بوديستا. ولكن التغيرات السياسية في البلاد قد تؤثر سلباً على قدرة الإدارة الحالية في الوصول إلى اتفاقيات تمويل جديدة.
الاتحاد الأوروبي، المكون من 27 دولة، لم يُفصح بعد عن مواقفه بشأن تمويل المناخ، لكنه يتوقع زيادة مشاركة الصين والدول سريعة النمو في أي اتفاق يهدف لدعم الدول النامية. يُعد الاتحاد من أكبر المساهمين في تمويل المبادرات المناخية، حيث قدم 28.6 مليار يورو في 2023.
من ناحية أخرى، تسعى المملكة المتحدة لتعزيز التزاماتها المناخية بعد الانتخابات الأخيرة، ويحث وزير الطاقة إد ميليباند على أهداف طموحة، لكن التحديات الاقتصادية قد تعيق ذلك.
دول “الترويكا” المضيفة لمؤتمرات المناخ تسعى لضمان استمرارية الفعاليات، ولكنها تحافظ على اقتصادات تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري. بينما يكون للاقتصادات سريعة النمو مثل البرازيل والهند تأثير كبير في تحديد خيارات التمويل.
أخيراً، تشمل المجموعات الداعمة “جي 77” والدول الأفريقية، اللتين تطالبان بتحقيق المزيد من التمويل لمواجهة آثار تغيّر المناخ، مع التركيز على تباطؤ دعم صندوق الخسائر والأضرار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: ae954788-4570-43a6-9727-a34aaf420628

