الحقيل: السعودية تقدم بيئة تنافسية تجذب المستثمرين
في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ “كوب 29” الذي انطلق في باكو، أذربيجان، تم منح الضوء الأخضر لمعايير جودة ائتمان الكربون. هذه المعايير تُعتبر أساسية لإطلاق سوق الكربون العالمية المدعومة من الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تمويل المشروعات التي تقلل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
تم التوصل إلى هذا الاتفاق في اليوم الأول من المؤتمر، حيث أبدت الدول المشاركة دعمها لبدء تشغيل سوق الكربون. رغم أن التوقعات كانت متشائمة بسبب نتائج الانتخابات الأمريكية، حيث أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترمب عن عزمه سحب بلاده من اتفاقية باريس، إلا أن بعض المفاوضين أبدوا تفاؤلهم بمستقبل السوق.
تشير التوقعات إلى أن السوق قد تبدأ في العمل بحلول العام المقبل، حيث يمكن للدول والشركات شراء أرصدة الكربون من أي مشاريع على مستوى العالم، مثل زراعة الأشجار أو إدخال تقنيات طهي نظيفة في المجتمعات الفقيرة.
رغم التقدم في المعايير، أعرب الناشطون عن قلقهم من أن بعض المشروعات قد لا تحقق الفوائد البيئية المزعومة، مشيرين إلى ضرورة حماية حقوق الإنسان للمجتمعات المتأثرة.
تأمل “رابطة التجارة الدولية للانبعاثات” أن يُسهم السوق المدعوم من الأمم المتحدة في توليد 250 مليار دولار سنوياً حتى عام 2030، مما يخفض 5 مليارات طن متري من انبعاثات الكربون. إن السعودية تعمل على تقديم بيئة تنافسية وشفافة لجذب المزيد من الاستثمارات في هذا المجال الحيوي والمهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 06a7dc0f-9964-4106-89e9-a90173355785

