إقتصاد

خطة يابانية بقيمة 65 مليار دولار لدعم صناعة الرقائق المحلية

%d8%ae%d8%b7%d8%a9 %d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%a8%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9 65 %d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1 %d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1 %d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85 %d8%b5%d9%86

خطة يابانية بقيمة 65 مليار دولار لدعم صناعة الرقائق المحلية

بدأت محادثات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 29) في باكو، أذربيجان، مع التركيز على الجوانب المالية، وسط دعوات لإظهار التعاون العالمي لمكافحة تغير المناخ. وفي ظل فوز دونالد ترمب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، عبر المبعوث الأمريكي للمناخ، جون بوديستا، عن خيبة الأمل نتيجة لهذا الفوز، لكنه أكد استمرار الجهود لمواجهة الاحتباس الحراري.

يأتي المؤتمر بعد تحذيرات من أن عام 2024 قد يكون الأكثر حرارة على الإطلاق، مما يزيد من أهمية هذه النقاشات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاقية مالية لدعم الدول الفقيرة في مواجهة تغير المناخ. ويتطلب الاجتماع توافقًا حول ضخ المليارات من الدول الغنية إلى الفقيرة لمواجهة التحديات المناخية.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الرئيس الأذربيجاني مختار باباييف إن المؤتمر يمثل “لحظة الحقيقة” لاتفاق باريس، مشددًا على ضرورة إظهار الجاهزية لتحقيق الأهداف المناخية. وكذلك، دعا الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، إلى التأكيد على أن تمويل المناخ من الدول الغنية ليس عملاً خيرياً.

خاصةً مع عودة ترمب المحتملة، عبر العديد من الدبلوماسيين عن القلق من تأثير ذلك على الطموحات المناخية. على الجانب الآخر، رغم تغيب كثير من الدول، إلا أن هناك تأكيدًا على أهمية العمل الجاد لزيادة التمويل المطلوب للدول النامية.

تسعى الدول النامية للحصول على تريليونات الدولارات، مشددة على أن هذه الأموال يجب أن تكون منحاً وليست قروضًا. ومع تزايد الضغوط والتحديات على مستوى العالم، يبقى الأمل في تحويل المسار نحو التقدم في هذا الملف المهم.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 6b58c7d7-710c-4da1-b547-983c5c245ddd

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة