إقتصاد

على هامش معرض سيتي سكيب.. الوطنية للإسكان توقع اتفاقيات جديدة مع شركات عالمية

%d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4 %d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6 %d8%b3%d9%8a%d8%aa%d9%8a %d8%b3%d9%83%d9%8a%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d8%a7

أعلنت الشركة الوطنية للإسكان (NHC) عن توقيع 9 اتفاقيات استراتيجية خلال اليوم الأول من مشاركتها في معرض سيتي سكيب، حيث تسعى لتعزيز مشروعات البنية التحتية والإسكان في المملكة بالتعاون مع مجموعة من الشركات المحلية والدولية، باستخدام أحدث الحلول التكنولوجية والبيئية.

من بين الاتفاقيات البارزة، تم توقيع اتفاقية مع شركة الرواف للمقاولات و”سيتيك الإنشائية” للبدء في أعمال تهيئة المنطقة اللوجستية في خزام، مما يمثل خطوة حيوية لتطوير تلك المنطقة ودعمها بالبنية التحتية اللازمة لتمكين مشروعات الإسكان المستقبلية.

وتضمنت الاتفاقات أيضاً شراكة مع شركة جونسون كنترولز العربية المحدودة (يورك) وشركة Haier لتوريد أنظمة التكييف المبتكرة واستثمار في المنطقة اللوجستية، وهو ما يعكس أهمية هذه الأنظمة في تجهيز المشروعات السكنية الحديثة لضمان راحة وسلامة السكان. كما قامت NHC بتوسيع شراكتها مع مصنع منير عبد الله المنيف المختص في توريد الأنابيب الحرارية، مما يعزز الحلول المستدامة في مشروعات الإسكان.

علاوة على ذلك، أبرمت الشركة اتفاقية مع “الفنار” لتوريد لوحات كهربائية، التي تلعب دوراً أساسياً في تجهيزات البنية التحتية للمشروعات السكنية. كما وقعت NHC مذكرة تفاهم مع مصنع فومي حول توطين صناعة حلول البناء الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع مبادئ الاستدامة التي تسعى لتحقيقها.

كما شملت الاتفاقيات التعاون مع المطورين شركة المسار الحديث وشركة الرائم، مما يعزز قاعدة الشراكات الاستراتيجية ويدعم جهود الشركة لتوفير بنية تحتية مستدامة تلبي احتياجات النمو السريع في قطاع الإسكان بالمملكة.

تجسد هذه الاتفاقيات رؤية NHC في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة، من خلال تقديم بنية تحتية ترتقي بمستوى الحياة وتواكب متطلبات العصر الحديث. انطلق أيضاً معرض سيتي سكيب العالمي 2024 في المملكة، والذي يستمر لمدة أربعة أيام تحت شعار “مستقبل الحياة”.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 1fd37257-feae-4068-bd2f-49946a9ee71f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 21 ثانية قراءة