انطلقت فعاليات مؤتمر الأطراف للتغير المناخي «كوب 29»، وسط دعوات ملحة من المسؤولين للتحرك الجاد لمواجهة تحديات التغير المناخي. وأكد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، على ضرورة وضع هدف عالمي جديد لتمويل المناخ، مشددًا على أن هذا التمويل يجب أن يُنظر إليه كمصلحة للجميع وليس عملاً خيرياً.
وأشار ستيل إلى أهمية تطوير أسواق الكربون العالمية لتسريع التحول نحو اقتصاد نظيف وتحقيق هدف الحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية. وأكد أن استثمارات الطاقة النظيفة قد تصل إلى تريليوني دولار بحلول عام 2024، داعيًا إلى الإسراع في هذه التحولات لضمان استفادة جميع دول العالم.
وكشف ستيل عن إطلاق حملة الخطة المناخية لدعم الدول في وضع وتنفيذ خططها المناخية، مشيراً إلى أهمية إنشاء مؤشرات لقياس تقدم هذه الخطط. وشارك ستيل قصة جارته فلورنس التي فقدت منزلها بسبب الكوارث المناخية، مؤكداً أن هناك العديد من الأشخاص الذين يواجهون تحديات مشابهة في كافة أنحاء العالم.
من جانب آخر، حذر رئيس المؤتمر مختار باباييف من المخاطر المتزايدة الناتجة عن الاحترار العالمي، مشددًا على ضرورة تعزيز الطموحات المناخية وتمويل الدول النامية. كما أشاد بأهمية التكاتف العالمي لمواجهة هذه التحديات، داعياً إلى التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق أهداف المؤتمر. واختتم كلمته بالتأكيد على أن نجاح المؤتمر يعتمد على العمل الجماعي لمواجهة قضايا المناخ، لبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 36834412-31a2-43f3-ba9e-26a08d6ffc2c

