انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر ونصف الشهر مقابل الدولار الأميركي، مما أثار قلق المستثمرين بسبب تهديد التعريفات الجمركية الأميركية المحتملة التي قد تؤثر سلبياً على اقتصاد منطقة اليورو. من جهة أخرى، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس قيمته مقابل سلة من العملات الأجنبية، إلى مستويات لم يشهدها منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية، في انتظار المزيد من الوضوح بشأن السياسة الأميركية المستقبلية.
صرّح بيبان راي، العضو المنتدب في بي إم أو غلوبال أست مانجمنت، أن الأسواق تواجه ضغوطاً متزايدة، مما يعزز من موقف الدولار. جدير بالذكر أن حساسية اليورو لزيادة التعريفات الجمركية كانت قد بدت واضحة مع الإعلان عن تعيين مسؤول تجاري يُعتبر صقراً في إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
لقد انخفضت قيمة اليورو بنسبة 0.7% لتصل إلى 1.0643 دولار، بعد أن فقدت 0.78% خلال يوم الجمعة الماضي. هذا، مع بروز التحديات السياسية في أوروبا بعد حديث المستشار الألماني أولاف شولتس عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة. وعلى الصعيد الآخر، ظل مؤشر الدولار أكثر استقرارًا بزيادة قدرها 0.56% مسجلاً 105.59، بعد أسابيع من الارتفاع عقب فوز ترامب.
تأتي الآراء حول سياسة ترامب متباينة، حيث يشير بعض الخبراء إلى أن لديه مجالاً أقل للضغط بعد الانتخابات. ومع ذلك، فإن تركيزه على التعريفات الجمركية قد يجعل إجراءات اتخاذ القرار أكثر مرونة. قد تؤدي هذه التحركات إلى تأثيرات على التضخم وارتفاع عوائد السندات بينما يتقلص نطاق بنك الاحتياطي الفيدرالي في تخفيف السياسة النقدية.
في السوق الآسيوية، ارتفع الدولار مقابل الين، بعد أن خضعت العملة اليابانية لضغوط نتيجة عدم اليقين السياسي. تتجه الأنظار إلى توقعات الأسعار في ظل سياسة التيسير النقدي التي تتبعها البنوك المركزية الكبرى، خاصة مع غياب أي تغييرات قريبة في أسعار الفائدة الأميركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 720b748a-c676-485e-83ef-663320812f19

