هل تصبح الهند ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل عودة ترمب؟
من المتوقع أن يجد المستثمرون في الهند ملاذاً آمناً نسبياً من تأثيرات سياسات ترامب الاقتصادية، بما في ذلك الإجراءات الحمائية التجارية التي قد تؤدي إلى تقلبات في الأسواق الناشئة. عقب فوز ترامب في الانتخابات وعودته المحتملة إلى البيت الأبيض، زادت حالة عدم اليقين بالنسبة للمستثمرين. ولكن، يُظهر المحللون أن النمو الاقتصادي القوي في الهند، والت exposure المحدود للأسواق الأمريكية والصينية، بالإضافة إلى الاهتمام المحلي القوي بالأسهم، كلها عوامل تعزز جاذبية الهند.
يتوقع أن تستفيد الأسهم الهندية من دعم محلي قوي، حيث الاعتماد المحدود للشركات الهندية على صادراتها. يعزز هذا الوضع من قدرة الهند على مواجهة أي تبعات محتملة بسبب سياسات “أمريكا أولاً” التي قد يطبقها ترامب، في ظل تهديده بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الصينية.
رغم سحب مستثمرين أجانب مبلغاً قياسياً من الأسهم الهندية، إلا أن الاستثمارات المحلية شهدت ارتفاعاً، مما حد من تراجع الأسواق. المستثمرون المحليون يرون أن الهند ستستفيد من تنويع سلاسل التوريد لدى الشركات الأمريكية، بما في ذلك مجالات التصنيع الإلكتروني والمواد الكيميائية.
ومع التحسن الكبير في آفاق الاقتصاد الهندي، يُلاحظ أن مؤشرات الأسهم تشهد تقييماً مرتفعاً، مما قد يقلل من جاذبيتها للمستثمرين العالميين. ومع ذلك، تُعتبر السندات الحكومية الهندية جذابة، خاصةً في ظل استقرار سعر الصرف للروبية. وقد انضمت السندات الحكومية الهندية لمؤشر “جيه بي مورغان” للديون العالمية.
باختصار، يبدو أن الهند قد تسجل نجاحاً كمقصد استثماري على الرغم من التحديات التي تطرأ بسبب سياسة ترامب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 77176a0a-3298-41d2-b06f-65d166df9479

