اتفقت موسكو وطهران على ربط أنظمة الدفع الوطنية الخاصة بهما، مما يتيح للمسافرين من البلدين استخدام بطاقات الخصم المحلية للشراء في إيران وروسيا. يأتي هذا بعد استبعاد المصارف الإيرانية من نظام “سويفت” منذ عام 2018، بعد إعادة فرض العقوبات على إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2015.
وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن بطاقات المصارف الإيرانية يمكن استخدامها الآن في روسيا، حيث تم عرض لقطات لعملية سحب من جهاز صراف آلي باستخدام بطاقة إيرانية. وجرى هذا الربط بين شبكة “شيتاب” الإيرانية ونظام “مير” الروسي، مما يمكّن الإيرانيين من سحب الأموال في روسيا وإجراء عمليات شراء مستقبلية.
كما تم الإشارة إلى أن هذه البنية التحتية ستسهل التعاون الاقتصادي بين إيران وروسيا، وتساعد في تحقيق تقليل الاعتماد على الدولار. وصرح محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، بأن هذه الخطوة تعتبر مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياحية بين البلدين.
كان فرزين قد أعلن سابقاً عن استكمال الاتفاق في اجتماع مع نظيرته الروسية في يوليو خلال المؤتمر المالي لبنك روسيا المركزي في سان بطرسبرغ. ويأتي هذا في الوقت الذي اتهمت فيه أوكرانيا وحلفاؤها إيران بتزويد روسيا بأسلحة ومعدات عسكرية.
ومن المتوقع أن يتمكن الروس من استخدام بطاقاتهم المصرفية في إيران في المستقبل، خاصة مع سعي روسيا لإنشاء منصة بديلة لخدمة “سويفت” بعد استبعاد بعض المصارف الروسية منها. تهدف هذه الخطوات إلى مواجهة تأثير العقوبات المفروضة على اقتصاد البلدين وتعزيز التعاون المالي بينهما.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: c41545ef-0a6c-4a23-85ac-4c3cfc5d7f7e

