ثقافة وفن

جائزة “أحرار نوفمبر”للشاعر الجزائري هارون عمري

%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9 %d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1 %d9%86%d9%88%d9%81%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a %d9%87%d8%a7

حصل الشاعر الجزائري هارون عمري، المولود عام 1999، على جائزة “أحرار نوفمبر”، مبرزًا نفسه في المشهد الشعري العربي من خلال قصائده وقراءاته في الفعاليات الشعرية المختلفة. يعكس شعره جمالية خاصة ونبرة حماسية تتيح له الوصول إلى جمهور واسع.

عمري، الذي يفضل الشعر على الرواية، يرى أن الرواية تعتمد على تعدد الأصوات، بينما يركز الشعر على صوت الذات. نشأ من بيئة تمنح فرصاً محدودة للتعبير عن الآراء، مما دفعه لتبني الشعر كوسيلة للتعبير عن أسئلته وهواجسه. يعتبر الشعر طريقة لتفكيك الذات في حين أن الرواية تفكك المجتمع.

وفيما يتعلق بالمعمار الشعري، بدأ عمري بكتابة الشعر العمودي نظرًا لهيمنته في بيئته، ولكنه تحوّل لاحقًا لاستخدامه بوعي لتحدي الأصوات المحيطة به. يؤمن أن الحداثة لا تعني القطيعة مع التراث، بل استدعاء العناصر الجمالية التاريخية لمواكبة العصر الحديث.

يعتبر عمري أن الشعراء الغربيين كفرناندو بيسوا وبورخيس هم مصدر إلهام له، مشيرًا إلى أن روح الشعر واحدة في جميع الثقافات. ويرى أنه من الضروري تجاوز الهجران كمفهوم قديم في الشعر العربي، مع ضرورة تحديث النصوص الشعرية بما يتناسب مع الواقع الحالي.

الجوائز الأدبية، مثل جائزة “أحرار نوفمبر”، ليست طارئة في الثقافة العربية، بل تعني تكريس الأسماء وتجاربهم. ومع ذلك، يشدد عمري على أهمية أن تكون الكتابة مرتبطة بأسئلة الشاعر وهواجسه، وليس فقط بسبب الجوائز.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الشرق – عبد الرزاق بوكبة
post-id: e4b75a96-062f-4f92-82e0-aa52e9aa9ae4

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة