إقتصاد

رئيس أذربيجان يثير الجدل في مؤتمر المناخ: «النفط والغاز» هبة من الله

%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3 %d8%a3%d8%b0%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%86 %d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84 %d9%81%d9%8a %d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86

في قمة المناخ “كوب 29” المنعقدة في باكو، أذربيجان، برزت تصريحات الرئيس إلهام علييف التي أثارت جدلاً حول الموارد الطبيعية، حيث وصف النفط والغاز بأنهما “هبة من الله”. وأكد على ضرورة استثمار بلاده في هذه الموارد كحاجة اقتصادية وليست ترفاً، وسط تزايد المطالب من الدول النامية للحصول على دعم مالي لمواجهة آثار تغير المناخ.

تواجه قمة المناخ تحديات جسيمة، حيث تسعى دول من إفريقيا ودول المحيط الهادئ لتحقيق اتفاقيات مالية ترتكز على تقديم مساعدات من الدول الغنية. بينما يسعى البعض لتطبيق أهداف طموحة لخفض الانبعاثات، كانوا قد طالبوا بتوفير دعم مالي يتجاوز العشرة أضعاف المساعدات الحالية، التي تقدر بنحو 116 مليار دولار سنوياً.

علييف ذكر للمشاركين أنه لا يجب لوم البلدان الغنية لأنها تمتلك الموارد الطبيعية أو لأنها تدخلها السوق، مشيراً إلى أهمية تلك الموارد في الاقتصاد العالمي. وقد استمر المؤتمر من 11 إلى 22 نوفمبر، حيث كان أحد القلائل الحاضرين هو رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي أعلن عن هدف بلاده لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 81% بحلول 2035.

من جهة أخرى، أكدت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة حصول الدول النامية على الدعم الكافي، مشيراً إلى أن هذه الدول لا يمكن أن تخرج “خالية الوفاض”. كما طرح آخرون مقترحات تُركز على فرض ضرائب جديدة لتمويل جهود مكافحة تغير المناخ.

يُذكر أن “صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار المناخية” الذي تم إنشاؤه في “كوب 28” أصبح شبه فعال، مع تعهدات تصل إلى 700 مليون دولار من عدة دول غنية لدعمه، بحيث يتوقع أن يبدأ في صرف أمواله في عام 2025.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 13cf90c1-a604-42b4-bbae-2e219d00606e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة